العرائش نيوز :
لماذا توقف مشروع التأهيل عند حدود شارع المسيرة الخضراء؟..
أبدى العديد من ساكنة العرائش ممن استقت جريدة العرائش نيوز آراءهم، سواء أولئك القاطنون بالمدينة القديمة، أو العابرون من المتسوقين بالسوق الصغير، تذمرهم من الوضعية التي آل إليها شارع المسيرة الخضراء المحاذي لبلدية العرائش. والذي صار حسب نفس الآراء مثارا للإشمئزاز، بسبب الغبار الكثيف المنبعث من الحفر المنتشرة في مختلف جنباته، أو الأوحال التي يعرفها هذا الشارع خلال الفصل المطير، بحيث يتحول إلى مشتل لإنتاج الطين الذي يعلق بأقدام المارين من مختلف الأطياف الإجتماعية الوافدة على المكان، وبموازاتها تجمع البرك المائية التي تشبه المستنقعات، والتي تصير حائلا يقف حجر عثرة أمام مرور هؤلاء الوافدين.
وما يزيد الطين بلة حسب بعض المشتكين، هم الباعة الجائلون الذين يملؤون الشارع المذكور، خصوصا وأنه ملاصق لشركة اتصالات المغرب التي يوجد مقرها بذات المكان، ويصد مرتاديها في اتجاه الولوج سواء بالنسبة للمستخدمين أو طالبي الخدمة. والمشكلة أن الأمر يتعلق باحتلال للملك العام، وما ينتج عن ذلك من عرقلة لحركة المرور دون تنظيم أو مراقبة أمام مرأى ومسمع السلطات التي يتحدث الكثير من المطلعين، عن المبالغ المالية التي يتقاضاها أعوان السلطة والمتراوحة بين 10 و05 دراهم لقاء الحصول على الصمت وغض البصر.
وهكذا يضيف المتحدثون، تتحالف مشكلتان على شارع المسيرة، أولى تتعلق بالحفر واستثناء الشارع من مشروع التأهيل والإصلاح على شاكلة باقي شوارع العرائش، ثم مشكلة الباعة الجائلين الذين يعودون في كل مرة يتم طردهم منه. وبين هاته وتلك، يظهر مشكل الأزبال التي تنتصب في مؤخرته، والتي تعرف تراكما قل نظيره، لا تأبه له شركة هنكول الألمانية إلا بعد أن يكون قد صار مثل جبال تزكم الأنوف.
