العرائش نيوز:
محنة ساكنة حي شعبان مع الأزبال
حي شعبان، هو تجزئة سكنية حديثة العهد بالبناء من طرف صاحبها بن موسى، الذي حصل على ترخيص ببنائها من العامل (عنتر شايل سيفو). هذه التجزئة التي تم استنباتها بالأسمنت، كانت قطعة أرضية فسيحة شبه فارغة إلا من بعض الأغصان الخضراء المنتشرة في كل أرجائها، وكان هذا الإخضرار يعطيها وصف “الجنان”، إلى أن عرفت هجوما كاسحا من طرف حزب العقار المتحكم في دواليب السياسة. الآن بعد أن صارت عبارة عن علب إسمنتية بتدخل وتسهيل من المتحكمين في دواليب القرار فيما يشبه التواطؤ في تلك المرحلة، فإنها كتجزئة لم تسلم هي الأخرى مما تعانيه باقي أحياء العرائش، ويبعث على الغثيان والإشمئزاز، إنها الأزبال الكثيفة المنتشرة في كل مكان، تزكم الأنوف وتخنق الأنفاس. والعديد من المواطنين الذين اتصلوا بجريدة العرائش نيوز عبر الهاتف، وجهوا لنا الدعوة من أجل التقاط صور الأزبال وكذا الوقوف على الحقيقة عن كثب، كما عبروا في تصريحات مختلفة، عن تذمرهم البالغ من المآل الذي صارت عليه وضعية الحي الحديث العهد بالبناء، وفي سياق ذلك تحوله إلى مأوى للكلاب الضالة، وبعض الدواب التي تبحث عن العلف وسط حاويات الأزبال، تنتقل من مكان إلى آخر بين دروب الحي طليقة على عواهنها دون حسيب أو رقيب في غياب مالكيها، تضيف إزعاجا لسكان الحي إلى جانب الإزعاج الذي تخلفه كثرة الأزبال المنتشرة بأرجائه المختلفة. والطامة الكبرى أن بعض هذه الأزبال التي يقوم برميها بعض عديمي المسؤولية من ساكنة الحي على هوامش الحاويات دون سبب معقول، تنتشر بكثافة أمام مسجد الحي الذي من المفروض أن تكون ساحته مضرب مثل في النظافة، مع أن العكس هو ما يحصل في الغالب، لأن العطانة ضاربة أطنابها، بينما حالات التنظيف تبقى استثناءا، إلا إذا تم جمع هذه الأزبال من طرف الدواب الباحثة عن الكلأ أو بعض بحاثة الأزبال “الميخالة” في غياب شركة النظافة الألمانية “هنكول”.
