السيوف في واضحة النهار بالعرائش

العرائش نيوز:

 

السيوف في واضحة النهار بالعرائش


عاينت العرائش نيوز ظاهرة جديدة بالعرائش، ويتعلق الأمر ببعض الساعين إلى استعراض العضلات بالسوق الصغير بالمدينة القديمة، حاملين سيوفا وبعض قارورات الإغماء (فشفاشات/ الكريموجين)، كما لو تعلق الأمر بساحة حرب سائبة، لا ضوابط تحكمها سوى شريعة الغاب والقوة، والغلبة فيها للجريمة وحدها دون غيرها. وعندما استفسرت جريدة العرائش نيوز عن هذه الوضعية الناشزة بين السكان، وكذا الباعة المتحلقين بذات السوق، أفادوا أن هذه الحالات لم تعد تشكل استثناء داخل المدينة وأروقتها في النسيج العتيق، أو غيرها من باقي أحياء المدينة، بل إن المواطن بالعرائش صار رهينة الرعب والخوف الدائمين، سواء على أمانه الشخصي أو ممتلكاته الخاصة، كل ذلك جراء استفحال مثل هذه الظواهر.

وكشف المتحدثون للجريدة، أن من يقوم بهذه التصرفات هم في أغلبهم مجموعة من القاصرين الذين لا يتورعون عن إذاية الناس، والنساء على وجه التحديد من خلال التحرش بهن في أغلب الأوقات. يحدث كل ذلك في ظل غياب أي تدخل أمني يحمي المارة وكذلك القاطنين بذات المدينة. لدرجة بات الجميع خائفا على نفسه، ولا يتعلق الأمر هنا بالخروج الليلي فحسب، بل حتى في واضحة النهار، حيث ينتشر هؤلاء، تدفعهم رغبة السرقة باللجوء إلى استعمال القوة من خلال السيوف التي يحملونها لإعتراض الطريق، وبموازاتها التعاطي الكثيف للمخدرات خاصة الصلبة منها وتحديدا ما يسمى ب”القرقوبي”، الذي يحجب حواجز التحكم في السلوك، فيصير حافزا لهؤلاء في اعتراض سبيل المارة، وسلبهم ما بحوزتهم من ممتلكات خاصة.

هذا، واستعرض بعض المشتكين من الظاهرة، كل أمجاد الماضي عندما كان سكان العرائش يتنقلون من حي إلى آخر، وفي ساعات متأخرة من الليل، دون يعترض طريقهم أحد، أما اليوم فيكشف هؤلاء، فكل الساكنة صارت خائفة على نفسها حتى في واضحة النهار.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.