العدالة والتنمية على صفيح ساخن

العرائش نيوز:

العدالة والتنمية على صفيح ساخن


بعد تجديد الكتابة الإقليمية للعدالة والتنمية، وانهيار تيار الكاتب الإقليمي والبرلماني ورئيس لجنة المالية سعيد خيرون، وحلفائه بمدينة العرائش خصوصا مرشحه في اللائحة عبد المولى بوزكري، وصهر الأمين العام الأستاذ محمد العيادي، وكذلك أحمد المودن وآيت الحاج نواب الرئيس بالقصر الكبير والذراع السياسية والمالية للسعيد خيرون رئيس بلدية القصر الكبير ونائب رئيس جهة طنجة تطوان في مواجهة تيار المستقلين من المجلس “التصحيحي” بزعامة أشرف طريبق بالعرائش، والمنصوري والخطيب بالقصر الكبير، وبدعم من الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية الإتحاد الوطني للشغل محمد المودن.

هذا التيار التصحيحي استطاع حسم الصراع على مستوى الكتابة الإقليمية، حيث لم يتمكن سعيد خيرون من الفوز، بل أن ذراعه الحاج أحمد المودن، بسبب الشبهات التي تحوم عليه لم يستطع حتى تخطي العتبة من أجل الترشح.

وكرد فعل على انتخاب الكتابة الإقليمية، قام خيرون بتجديد الفرع بالقصر الكبير مع إقصاء جميع الأعضاء المحسوبين على الحركة التصحيحية.

بعدها تم الإنتقال إلى التنظيم المحلي لمدينة العرائش، حيث انعقد المؤتمر المحلي بمأوى دار الشباب والذي طرد منه مراسل جريدة larachenews. وكرد فعل على ما وقع في مدينة القصر الكبير، قام تيار الحركة التصحيحية بإقصاء كل المحسوبين على تيار رئيس المجلس البلدي المتحالف مع سعيد خيرون، وهكذا أصبح رئيس المجلس البلدي وفريقه خارج تنظيم العدالة والتنمية، عكس الشعارات التي كان يرفعها الحزب أثناء الحملة الإنتخابية (المحاسبة/الشفافية)، واتضح بالملموس بأن من يسيرون الحزب يوجدون الآن خارجه، وليس داخل دواليبه كما تقضي بذلك القوانين الداخلية للحزب.

ليصبح الحزب المنقذ، كباقي الأحزاب التي سبقته إلى تسيير المجلس البلدي، بعدما اتضح أن الحزب الحاكم في المدينة والذي يرقص الجميع على إيقاع سلطته، هو حزب الإسمنت الذي كان له الدور الخفي في إنجاح حسيسن في الإنتخابات، وتبين أنه المتحكم الرئيسي في دواليب القرار في المجلس البلدي الحالي مع رفع السومة المالية فقط على عهد الرئيس آيت سي مبارك.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.