العرائش نيوز :
متابعت نقابيي ورززات وتجمع اليسار الديمقراطي يعمم من أجل التضامن
علمت العرائش نيوز أن وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بورزازات أصدر أمره بمتابعة أعضاء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عبد المجيد بومليك، الكاتب الإقليمي لحزب الطليعة الديموقراطي الإشتراكي ، وحسن أقرقاب، عضو من الإتحاد المحلي للكونفدرالية، ومحمد جميلي، عضو الجمعية الوطنية للمعطلين، و عمر أوبوهو، عضو اللجنة الإدارية للكونفدرالية، والكاتب الإقليمي للإتحاد المحلي للكدش، والكاتب الإقليمي للحزب الإشتراكي الموحد ، وعماد عبد الله، عامل في أميتيس كرام، يتابعو في حالة اعتقال.
ووجهت للمناضلين، الذين اعتقلوا نهاية الأسبوع بعد وقفة احتجاجية أمام مقر الكونفدرالية، تهم التجمهر الغير المرخص به، وإهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بعملهم، والعنف، وإهانة رجال السلطة، والهجوم على مسكن الغير، وإهانة هيئة منظمة وأحيل المعتقلون على المحاكمة اليوم على الساعة الثانية بعد الظهر.
وعلى إثر الأحداث التي تعرفها مدينة ورززات أصدر تجمع اليسار الديمقراطي تعميما من أجل التضامن مع المناضلين المعتقلين بورززات معونا بشعار “ لا للملفات المطبوخة، لا للمحاكمات الصورية”.
هذا نصه :
إن المكاتب السياسية لتجمع اليسار الديمقراطي وهم يتابعون بقلق شديد أوضاع الطبقة العاملة بورزازات وما تتعرض له, مكتسباتها من هجوم بشع على يد الباطرونا، ومن قمع وحشي على يد الشرطة و الأجهزة القمعية، ومن استنزاف خطير لثروات المنطقة على يد أصحاب الامتيازات والريع، وفي غياب أية تنمية حقيقية لجزء من المغرب المهمش، فإن تجمع اليسار:
- يجدد تنديده بالتدخل العنيف الذي تعرضت له الوقفة السلمية المنظمة من طرف الاتحاد المحلي لك.د.ش بورزازات. وبالاعتقالات التي طالت المسؤولين النقابيين بورزازات.
- يطالب بإطلاق سراح المعتقلين النقابيين فورا، ووضع حد للمطاردات والاستفزازات والإرهاب الذي تمارسه قوات البوليس على النقابيين والحزبيين والجمعويين والعمال والعاملات بورزازات.
- مساءلة من أعطى أوامره بالهجوم على الوقفة السلمية، ومن ضرب الكونفدراليين والكونفدراليات ونكل بهم وعنفهم .
إن ما تعرض له الكونفدراليون والكونفدراليات بورزازات من ضرب وتنكيل وهجوم وحشي يعتبر اعتداء في تجاهل تام لمقتضيات الدستور الذي يؤكد على احترام حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا، وخرق لكافة القوانين المنظمة للشغل وللحريات العامة، وعمل منظم من طرف السلطات الإقليمية والباطرونا يهدف إلى نشر العنف والاعتداء على المناضلات والمناضلين والانتقام منهم لمجرد احتضانهم لمطالب العمال والعاملات العادلة والدفاع عنها.
إن عقلية الانتقام واستهداف المسؤولين الحزبيين والنقابيين وطبخ الملفات ضدهم و تقديمهم إلى محاكمات صورية، هو تعبير عن فشل المسؤولين في حل مشاكل المنطقة، و إيجاد حلول لمطالبهم المشروعة و التي لم تعد تقبل التأجيل.
و بهذه المناسبة تدعو أحزاب تجمع اليسار الديمقراطي إلى تنظيم مبادرات تضامنية مع المناضلين المعتقلين و مؤازرتهم خلال المحاكمة الصورية التي تنطلق يوم الخميس 17 يناير 2013 من خلال التواجد أمام المحكمة تنديدا بهذه المحاكمة الصورية.
حزب اليسار الاشتراكي الموحد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي
حزب النهج الديمقراطي حزب المؤتمر الاتحادي
الدار البيضاء في 16 يناير 2013
