هنكول مصرة على استعمال الدواب لجمع أزبال العرائش

العرائش نيوز :

 

رغم الميزانية الهائلة شركة هنكول مصرة على استعمال الدواب لجمع أزبال العرائش


بات الكثير من المواطنين بالعرائش، يتساءلون عن فحوى وجود الشركة الألمانية المفوض لها تدبير ملف النظافة بالمدينة، خصوصا مع وجود عربات الجر بالخيول التي تقوم بنفس المهمة بالعرائش. والكارثة، هو المبالغ الهائلة التي تتقاضاها ذات الشركة من أموال دافعي الضرائب، ومعها الميزانية الكبيرة التي تتقاضاها من الوزارة الوصية ومعها الوزارة المكلفة بالماء والبيئة، للحفاظ على مجال بيئي نظيف بالمدينة، وغير هذا كثير، خاصة إذا علمنا أن هناك دفتر للتحملات يحدد النقط السوداء بدقة، ويلزم الشركة بالتدخل لإيقاف زحف الأزبال، وتطويق انتشارها باستعمال الشاحنات المخصصة لذلك.

لكن في العرائش، فإن السلطة والمنتخبين، مصرون على العودة إلى الحياة البدائية، من خلال استعمال العربات المجرورة بالدواب لنقل الأزبال وجمعها من مختلف نقاط المدينة. يحدث هذا رغم الإختلالات والخروقات التي ترتكبها الشركة المذكورة، بتواطؤ مع الجهات المعنية بملف التنظيف، هذا إذا علمنا أن ملف النظافة بالعرائش في إطار التدبير المفوض، لا يتولاه المجلس البلدي في تعاقده مع ذات الشركة، على اعتبار أن الأمر يتعلق بتعاقد مع مجموعة الجماعات المحلية “بيئة” التي يرأسها مصطفى الشنتوف، ومعها مساهمات تلك الجماعات (القروية) في توليها مهمة تنظيف تلك الجماعات في إطار التدبير المفوض، ومنها الجماعة الحضرية للعرائش التي لا تدخل ضمن تلك الجماعات، وطالبت في أكثر من مرة، من خلال مستشاريها، بإعادة ملف النظافة إلى بلدية العرائش بتدبير مع ذات الشركة لأن الأمر يتعلق بمجال حضري، لكن دون جدوى، وعللت الجهات الوصية بالإقليم رفضها، بالديون المتراكمة التي يجب على البلدية أداءها للشركة منذ عهد الرئيس حسيسن، إضافة إلى الكلفة المالية الباهظة (14 مليونا) مقابل الحصول على التنظيف، وهو ما ليس في وسع البلدية أداؤه حسب ما أكدته الجهات الوصية بالإقليم، بالنظر إلى العجز المالي الكبير الذي تعرفه الميزانية في كل مرة دون أن يتحقق لها أدنى فائض يمكنها من غاية إرجاع الملف إليها لتدبيره.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.