عرض لأبرز العناوين الخاصة بإقليم العرائش الصادرة على صفحات الجرائد الوطنية اليوم

العرائش نيوز :

 

 

عرض لأبرز العناوين الخاصة بإقليم العرائش التي صدرت على  صفحات الجرائد الوطنية الصادرة اليوم الاثنين04 فبراير  2013

 

فتحت عنوان ” تغييرات أمنية شاملة لمواجهة قلاع التطرف بالشمال ” كتبت جريدة “الأحداث المغربية” اليوم، أنه من المرتقب إجراء تغييرات أمنية شاملة لمواجهة التطرف بمدن الشمال.. حيث عمدت المديرية العامة للأمن الوطني إلى البحث عن سبل لوضع “خارطة طريق” جديدة للتدبير الأمني لمنطقة الشمال أمام عدم الاستقرار الذي ميزها لفترات متعددة كما هو الحال بالنسبة للعرائش وبعض الأجزاء من ولاية طنجة وتطوان. ومن القرارات التي تم اتخاذها تعيين والي أمن جديد على رأس ولاية تطوان وآخر على رأس أمن ولاية طنجة٬ والمعطيات المتوفرة تؤكد أن هناك تعديلات أمنية كبيرة ستشهدها المنطقة خلال الأسابيع المقبلة، ويضيف التقرير أن هناك العديد من المؤشرات التي تؤكد أن مجموعة من المناطق الهامشية خصوصا على صعيد مدن طنجة والقصر الكبير والعرائش تعرف تناميا للجريمة والتطرف الذي حول بعض الأحياء إلى قلاع للجماعات الإرهابية ويشير التقرير بوضوح إلى أن التعديلات الجديدة ستمس بالأساس طنجة والعرائش لتجديد الدماء والحركية فيها. و يقول التقرير أنه من الأسماء المرشحة بجهاز الأمن للإلتحاق بمدن الشمال هناك حافظ شفيق المراقب العام المسؤول السابق بأمن العرائش والذي سبق له أن تحمل مسؤوليات أمنية على مستوى واحدة من أصعب المناطق الأمنية وهي بني مكادة طنجة.

وفي جريدة العلم نقرأهذا اليوم أنه بعد حادث غرق فتاة بنهر تيليمين بجماعة بني عروس ” والتي قام موقع العرائش نيوز بتغطية وافية لهذا الموضوع ضمن الفقرات المنشورة على صفحاته ” يبدأ الشروع في الدراسة التقنية لبناء القنطرة بعدما طالب السكان بالإسراع ببناء قنطرة على نهر تيليمين بعد اعتصام دام خمسة أيام بمقر الجماعة ولم ينفض إلا بعد اجتماع ترأسه السيد والي الجهة رفقة عامل الإقليم ومسؤولي جماعة تزروت حيث تم الإتفاق على بداية الأشغال حالا بالطريق المؤدية إلى تلمين ومدشر عين الحصن. وتضيف الجريدة أن جمعيات دخلت على الخط مساندة مطالب السكان قصد رفع المعاناة عنهم. وبنفس الجريدة ” العلم ” الصادرة لهذا اليوم كذلك نقرأ عن التدبير المفوض لقطاع النظافة بالقصر الكبير الذي دخل شهره الأول وتجلت أولى العلامات السلبية لهذا الإجراء، الاقتطاع من أجور الموظفين بقطاع النظافة الذين رفضوا الالتحاق بالعمل في صفوف الشركة الخاصة التي فازت بالصفقة والتي وصلت حسب نفس الجريدة إلى 450 درهما هذا الشهر، ويقول المسؤولون أن الإقتطاع تم من التعويض عن الأوساخ وليس من الأجرة، والعمال يؤكدون أن قرار الإقتطاع يشوبه شطط كبير بعدما حرموا من الإطلاع على دفتر التحملات الخاص بالصفقة، معتبرين قرار الاقتطاع إجراء انتقامي على عدم الرضوخ لسياسة الأمر الواقع.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.