مهاجر مغربي في بلجيكا يردِي ابنيه قتيلين بالصعق الكهربائي

العرائش نيوز:

مهاجر مغربي في بلجيكا يردِي ابنيه قتيلين بالصعق الكهربائي

يبدو أنَّ الأطفال المغاربَة يمرُّونَ بفترةٍ حالكة، هذه الأيام، فبعد الإفراج عن الإسبانِي “دانيال” الذِي اغتصبَ 11 طفلاً مغربياً، بمقتضَى عفوٍ ملكِي، لقيَ طفلَانِ مغربيَّان مصرعهُمَا في بلجيكا، على يدِ والدهما، بالصعق الكهربائِي، وفقَ ما ذكرتهُ صحف بلجيكيَّة.

الطفلان ياسين ووائل، اللذان كَانا قيد حياتهما، في ربيعيهما الخامس والثالث، على التوالِي، راحَا ضحيَّة خلافٍ بين والديهما، بعدما أبدتِ الأم البالغة من عمرها 40 عامًا، عزمها مغادرة البيت، وإخطارها لزوجها عبد المجيد بالأمر.

بيد أنَّ الزوج، ذا الخمسين عاماً، رفضَ الانفصال عن زوجته، وقام بتهديدها. رغم أن زوجته كان تسعى إلى بلوغ انفصال ودِي دون إثارة الكثير من المشاكل.

ظلت الأسرة تعيشُ في بيت واحد، رغم الخلاف، في بيتٍ بمنطقة “تيير وكريتشون”، في مدينة شينِي، إلى أن غابت الأم عن البيت، ذات مساء، فِي يوم الجمعة. وَلم تتمكن حين أقفلت راجعةً إلى البيت، من فتح الباب الرئيسي، الذِي أغلقَ من الداخل. حين توارت الأمُّ خلف المنزل لمحتْ زوجها وقد بدا متردداً في فتح الباب. وقد ارتمتْ عيناها على ابنيها في مغطس ماء بالبيت، في حالةِ إغماءِ.

هرعت الأمن لما رأت، وحاولت أن تسحب ابنيها من مغطس الماء، لكن ما إن دنت منهما، حتَّى راحت تصرخ جراء إصابتها بالصدمة الكهربائيَّة. انتبه الجيران للجلبَة، فحاولُوا أن ينقذُوا الطفلين قبل وصول سيارة الإسعاف إلى عين المكان، بيد أن محاولاتهم باءتْ بالفشل كما فشل الأطباء بدورهم، بعدما لفظ الطفلان أنفاسهُما في البيت دون أن يبرحاه إلى المستشفَى.

في تلك الأثناء، كان الأب لا يزالُ في البيت، فاقدًا للوعي، بعدما تناول أدويَة مخدرةً وقام بقطع شرايين يده، وما إن تمَّت معاينته حتَّى نُقلَ إلى مصحة “-Dame des Bruyères”، بمدينة شينِي، حيث تحسنَ وضعه، السبت الأخير، وأصبح خارج وضع الخطر.

واستناداً إلى التحقيقات التي أجرتها الشرطة الفيدراليَّة في بلجيكَا فإنَّ الطفلين ياسين ووائل كانَا بمغطس ماءٍ في البيت، رمَى فيه الأبُ بمجفف الشعر، تسببَ في صعقهما كهربائيًا، بشكل مميت، ولمْ يلقِ بمكنسَة كهربائيَّة كما كان قد صرحَ بذلكَ في وقتٍ سابقٍ.

إلى ذلك، واصلت الشرطة الفيدرالية استماعها، السبت، إلى الأب عبد المجيد، الذي يرجحُ أن يكون الانتقام من زوجته قد دفعهُ إلى قتلِ ابنيه الصغيرين، سيما وأنهُ كتبَ قبل ذلك “إذَا ما رحلتِ، فإننِي سأرحلُ بدورِي مع الابنين”.

عن “هسبريس”


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.