العرائش نيوز:
موظفو الصحة يخوضون وقفة احتجاجية عفوية ضد الهجمات الإجرامية المتكررة على مستشفى للامريم
خاض صباح يوم الإثنين 12 غشت 2013 موظفو المستشفى الإقليمي للامريم وقفة إنذارية بباحة المستشفى المذكور ضد ما قالوا أنه تسيب وفوضى أضحى المستشفى مسرحا لها خلال الآونة الأخيرة بعد إقتحام مجموعة من المنحرفين لذات المستشفى مساء يومه الخميس 8 غشت 2013، على خلفية حدث مقتل أحد الشبان بحي ال80 على مستوى شارع الجيش الملكي بالعرائش، بعدما أقدم هؤلاء على إقتحام المستشفى أمام مرأى عناصر الأمن التي كانت مرابطة ببابه محاولة من هؤلاء الشبان النيل من الطبيب المداوم الذي لم يفلت من حادث الإعتداء إلا بمشق الأنفس تحت مظلة الحماية التي وفرها له عناصر الأمن الخاص درءا منهم لمحاولات النيل منه من العناصر المذكورة التي وطأت بأقدامها المستشفى مدججة بالسيوف والسواطير.
“العرائش نيوز” التي حضرت الوقفة الإحتجاجية التي نفذها الطاقم الإداري لذات المستشفى وتميزت بطباع عفوي، عاينت تنديد هؤلاء بإحتلال المستشفى من العناصر التي وصفوها ب”الإجرامية” من أصدقاء المجني عليه بحضور 3 من عناصر الأمن لم يتمكنوا من إيقافهم بباب المستشفى، مضيفين أن تدخل عناصر الأمن الخاص هي التي كانت ذات مفعول عندما تمكنوا من إخراج الطبيب الوحيد تحت مظلة الحماية التي وفروها له من موت محقق، وكشف المحتجون عن ما أسموه خروق أخرى تطال المستشفى المذكور والتي أجملوها في التدخين العلني للمخدرات وإبتلاع الأقراص المهلوسة داخل المستشفى، وإشهار الأسلحة البيضاء من سيوف وسكاكين في وجه الأطر الصحية، وغيرها من الإختلالات المستفزة داخل رحاب المستشفى المذكور، مؤكدين أن هذه السلوكات حولت المستشفى إلى ما يشبه “مجاري واحد الحار” أكثر منه وصف “المستشفى”.
هذا وعاينت “العرائش نيوز” توافد عناصر أمنية إلى الوقفة الإحتجاجية بحضور مدير الأمن الإقليمي الذي نفى أن يكون تلقى أية شكاية في موضوع الإعتداء الذي لحق بالمستشفى وموظفيه، الأمر الذي إعترف به الموظفون أنفسهم مبررين عدم تقديمهم أية شكاية في موضوع الإعتداء نظرا لوجود فراغ إداري لخصوه في عدم توفر المستشفى على مدير إلى جانب ما قالوا أنه غياب حس المسؤولية لدى مندوب وزارة الصحة الجديد بالإقليم منذ إلتحاقه بالمندوبية رغم ما كشفوا أنها مشاكل يومية يعيشها المستشفى لم تتنبه إليها سوى الإطارات النقابية العاملة بذات المستشفى، وأضافوا أن المندوب الحالي لم يقم بأدنى مجهود يذكر لحماية المستخدمين من حالات الإعتداء التي يعرفها المستشفى وما ينجم عنها من فوضى وأفعال إجرامية يومية تهدد العاملين بالقطاع في حياتهم وأمنهم الجسدي الشخصي. وخلصوا إلى القول أن بناية المستشفى لا تصلح أن تأخذ هكذا وصف، وكان بالأحرى أن تسمى “هنكار” يحتوي مجموعة من الأسرة التي يتمدد فوقها مواطنون يحتاجون إلى المزيد من الرعاية الطبية.
