خليل العولة كاتب الإتحاد الإشتراكي: في رسائل مفتوحة إلى كل الإتحاديات والإتحاديين بالعرائش

العرائش نيوز:

 

خليل العولة كاتب الإتحاد الإشتراكي :في رسائل مفتوحة إلى كل الإتحاديات والإتحاديين بالعرائش


نتذكر جميعا ما قاله الأخ المجاهد عبد الرحمان اليوسفي بمناسبة افتتاحه لمقر الحزب بالعرائش أيام كانت العرائش قلعة اتحادية ,بناها مناضلون شرفاء مخلصون حكماء منهم من قضى نحبه و منهم من ينتضز وما بدلوا تبديلا. [……حسبوا غلطا أن وردة العرائش سهلة الإقتلاع, لكن نسوا أو تناسوا أن أشواكها ستدميهم لا محالة……]
وضعية الحزب اليوم بالعرائش أشبه بتركة الرجل المريض و كأن التثار مروا من هنا:
شبه غياب للحزب على الساحة السياسية إلا في مخيلة البعض الذين ألفوا إضعافه و نجحوا في ذالك,طمعا في الإسترزاق و عطايا السلطة و فتات الإنتخابات, و في سبيلهم إلى ذالك نفروا المناضلين و المتعاطفين من الحزب, و أغلقوا المقرات [ و تلك قصة سنعود إليها بالتفصيل ] و حرصوا على تثبيث أجهزة صورية من المريدين و الزبائن و إقصاء النخبة الحزبية و الأطر النقابية و الشباب المتعلم عبر اصطناع صراعات وهمية تارة عرقية متخلفة أو شخصية مبتذلة و تسييد التطاحن,ليخلو الجو للزعيم و السوبرمان ممارسة دسائسه و مفاوضاته من أجل أطماعه و مصالحه الشخصية, و الإنبطاح لسلطة الجاه و المال و الإزتماء في أحضان المخزن بميوعة منقطعة النظير,و ثم تسويق هذه الصورة بدقة متناهية ,مع الحرص السديد على أن تصل إلى الجميع حثى خيل لنا جميعا أن هذا الوضع هو قضاء و قدر وواقع عنيد لا يرتفع و أمر واقع يستحيل تغييره .و النتيجة التي يعلمها الجميع هي:
هدر سياسي مهول و هجر جل المناضلين الحزب و في أحسن الأحوال الإنزواء و التفرج و الإرتكان إلى حين ميسرة ,ما عدا البعض الذي راهن على التغيير و تشبت بالأمل و كنت أردد دائما أن التغيير آت بقوة الأشياء و تحملنا في ذالك كل أنواع الضغط و القلق و الأأجواء المشحونة و المسمومة و المعارك الخاوية ,التي أقحم فيها الحزب داخليا من أجل تخريب و هدم ما تبقى من الرأسمال الرمزي و النضالي,و المغلوبين على أمرهم و المؤلفة قلوبهم أو المستفيدين من الريوع و عطايا المخزن كمكافآت.
التحكم في الأجهزة الصورية و الإستبداد التنظيمي و الإستفراد بالقرارات ,فالزعيم,السوبرمان هو الحاكم بأمر الله جهويا و إقليميا و محليا و يريد أن يكون كاتب فرع الشبيبة الإتحادية و القطاع النسائي و لجنة العمل الجهوي ووووووووووو.طبعا لتوسيع الفئات الزبونية و كثرة الإفتراس و العداءات و التطاحنات
هذا غيض من فيض و جزء من التشخيص الموضوعي و الجريئ و اقتراح البدائل ضمن المشروع التعاقدي لإعادة بناء الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بالعرائش و الذي يعده مناضلون أكفاء ديدنهم و همهم الأوحد هو استعادة الحزب لهويته و لمكانته و لجاذبيته و لمناضليه و مصالحة الإتحاد مع ذاته و مع الآخر ,,فكم يحز قي القلب الصورة القبيحة و المنفرة و المقززة و الصغيرة التي رسمها و نحثها المخربون التنظيميون سامحهم الله. قد يوجد بيننا بعض المفسدين لكن الإتحاد سيظل نقيا شامخا جماهيريا ,فلنتعبأ جميعا من أجل انبعاث الإتحاد كحزب اشتراكي ديمقراطي حداثي تقدمي.
يتبع

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.