عصابة مدججة بالسيوف بالعرائش تهاجم المارة وتعتدي عليهم وتسلبهم أمتعتهم

العرائش نيوز:

 

عصابة مدججة بالسيوف بالعرائش تهاجم المارة وتعتدي عليهم وتسلبهم أمتعتهم

 

اهتزت مدينة العرائش ليلة يوم السبت 18 غشت 2013 على حدثين بارزين، الأول هو استقبال الفنان الشعبي عادل الميلودي على منصة ساحة التحرير في إطار برنامج المهرجان المنظم من طرف جمعية عبد الصمد الكنفاوي. أما الحدث الثاني والذي استنكرته بشدة ساكنة المدينة فهو عصابة مدججة بالسيوف و السواطير عدد أفرادها يفوق 17 شخص جلهم ذوي سوابق عدلية وحديثي العهد بالخروج من السجن عملوا على نشر الرعب والفزع بين صفوف المواطنين إذ كانوا يصولون ويجولون بأزقة وشوارع مدينة العرائش بمجموعات تتكون كل واحدة منها  من 5  و6 أفراد تعمل على اعتراض سبيل المارة وتعتدي عليهم بالأسلحة وتسلبهم أمتعتهم (النقود، الهاتف النقال، الحلي..) بدعوى محاربة وتغيير المنكر وسلبهم الغنيمة.

وكانت سيارة ذات لوحة مرقمة بإسبانيا تعمل على الاتصال بين عناصر العصابة وتحمل بعضهم لتصلهم من فرقة إلى أخرى وتجمعهم عند الضرورة للمواجهة كما حدث قرب قاعة الأفراح الربيع وقرب حانة نجمة البحر وبحي جنان بوحسينة قرب المقاطعة الحضرية الأولى وبحي الناظور حيث تجمهر سكان الحي ـأزيد من 43 شخصاـ عند سماع صراخ أحد شباب ساكني الحي بعد تعرضه للاعتداء من طرف هذه العصابة الإجرامية وإصابته بجروح نقل على إثرها للمستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الأولية.

وقد شكل شباب هذا الحي مجموعة لاحقت هذه العصابة التي فرت عبر الغابة مختفية في الظلام الدامس الذي يكسو هذه المنطقة في غياب الإنارة العمومية المعطلة مصابيحها قرب مدرسة إبن زيدون المدخل السهل للغابة (المحمية). كما أن سكان حي الناظور وخصوصا الشباب تمكنوا من معرفة هوية مجموعة من العناصر المكونة لهذه العصابة والتي لم تستطع حسب السكان التأقلم والاندماج مع المجتمع بعد مغادرتها للزنزانة ففضلت ممارسة نفس النشاط الذي اعتقلت بسببه سابقا.

أما صاحب السيارة ذات اللوحة الإسبانية (دائما حسب شهود الحي) فالأزمة الاقتصادية التي تعيشها إسبانيا وضعف فرص الشغل جعلته يمتهن هذا النوع من العمل هو وأصدقائه من مدينة القصر الكبير. وقد تجمهرت الساكنة من حوالي الواحدة والنصف ليلا إلى ما بعد أذان صلاة الصبح. وقد تسائلوا عن دور رجال الأمن وما آلت إليه المدينة مقترحين تشكيل دوريات من شباب ورجال الأحياء لحفظ واستتباب الأمن بالمدينة. وقد عمل بعض الضحايا ( أزيد من 5 أشخاص) على تقديم شكايتهم ضد هذه العصابة أمام أنظار الضابطة القضائية التابعة لجهاز الشرطة.       

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.