العرائش نيوز:
بيان يتهم عون سلطة ببيع قاعدة عسكرية بمولاي عبد السلام ورئيس تزروت يعتبره مجرد كلام فارغ
توصلت العرائش نيوز ببيان حقيقة حول الخلفيات الكامنة وراء بيع “دار صحراوة” من قبل من قال صاحب البيان سعيد الشنتوف أنه شيخ الفرقة عون السلطة بمولاي عبد السلام بن مشيش، مضيفا أنه لم يكتف بهذه الدار، بل عمد يضيف صاحب البيان إلى بيع قاعدة عسكرية وبرج مراقبة محاذي لدار صحراوة، الأمر الذي دفع الشرفاء المرابطين بمركز نولاي عبد السلام حسب صاحب البيان برفع دعوى قضائية ضد الشيخ نيابة عن الدولة المغربية والقوات المسلحة الملكية بملف جنحي حمل رقم 16-06-2888، وإستصدار حكم ضده رقم 1064 بتاريخ 20 فبراير 2008، مردفا بالقول أن تدخل عبد الهادي بركة حال دون إعتقال الشيخ.
وأضاف الشنتوف أن شيخ الفرقة بعد الإفراج عنه عاد واحتل هذه الدار بالقوة تحت غطاء الحماية التي كان يوفرها له بركة، حيث عمد إلى بيع القاعدة العسكرية وبرج المراقبة المتواجد بأعلى قمة جبل العلم على بعد أمتار من ضريح مولاي عبد السلام بم مشيش لرجل المخابرات الجزائرية خالد بن تونس الذي جعل وفق ذات البيان من الطريقة العلاوية الصوفية غطاء لإختراق المجال الديني بالمملكة الشريفة أمام أعين وزارة الداخلية، وحسب نص البيان فإن سبب ذلك هو المال الوفير الذي يوفره البترول الجزائري على حساب ما قال كاتب البيان حرمة الدولة المغربية وهيبتها ومقام الولي بن مشيش، محملا مسؤولية بناء مقر الزاوية على أنقاض القاعدة العسكرية إلى رئيس مجلس جماعة تزروت الذي منح رخصة البناء لمن سماه ب”عميل المخابرات الجزائرية”، واصفا ما يقع بضريح مولاي عبد السلام بن مشيش ب”الفوضى والتسيب المكشوفين بإسم الشرفاء والسطو على أراضيهم في غياب شبه تام لمسؤولي الإدارة الترابية بالمنطقة”، على حد تعبير كاتب البيان سعيد الشنتوف.
وفي موضوع ذي صلة، أوضح رئيس المجلس القروي لجماعة تزروت حيث يوجد ضريح الولي الصالح بن مشيش، أن الأمر لا يعدو مجرد كلام فارغ لا أساس له من الصحة، وأن محرر البيان يفتعل أشياء تخالف الحقيقة في الشكل والمضمون.
