العرائش نيوز:
عبد اللطيف العناية: ننتظر حلاّ عملياّ من عامل الإقليم لإتخاذ قرار بتعليق الإعتصام
خلال الإجتماع الذي عقده المعاقون المعتصمون بساحة التحرير صباح اليوم الثلاثاء 17 شتنبر 2013، كشف ممثل جمعية فهمني للأشخاص في وضعية إعاقة بالعرائش الإطار الحاضن للإعتصام، (كشف) أن المعاقين قدموا للعامل تظلمهم لإنصافهم من الهجوم الذي تعرضوا له من طرف عناصر الأمن كما طالبوا بفتح تحقيق في موضوع الإعتداء وكذا الجهات التي أعطت أوامرها للقيام بالإعتداء المذكور على المعاقين المعتصمين بساحة التحرير، وأضاف في ذات التصريح أن المعاقين الذين إعتصموا مدة 17 يوما تعرض بعضهم لكسر آلته التعويضية وقدّم نموذجا بمحمد الكلافي عضو الجمعية مطالبا بتعويضه عن الضرر الذي لحقه جراّء الإعتداء المذكور، مضيفا أن المعاقين المعتصمين الذين يصل عددهم إلى 33 معتصما لا يطلبون سوى حقهم في العيش الكريم خصوصا وأن جُلهم يعيش وضعية صعبة ولا يجدون حتى ما يسدُّون بهم رمقهم بل منهم من لديه أبناء ولا يستطيع توفير القوت اليومي لهم ولا حتى تمكينهم من الدواء والحفاّظات.
من جانب آخر أشار العناية أن نقاطا عديدة تم إدراجها ضمن لائحة المطالب التي وضعها المعاقون على طاولة الحوار مع عامل الإقليم الذي وعد بحسب العناية أن ينظر في إتجاه إيجاد حلّ لها من خلال الإنكباب على دراستها كالسكن مع وجود من يرغب بالحصول على بقع أرضية لبنائها من أجل الإستقرار والزواج، مؤكدا أن العامل أفصح لهم بأنه سيدرج هذه النقطة في إطار برنامج مدن بدون صفيح في شطره الثاني، مستطردا في النقطة المتعلقة بالتشغيل أن العامل عبّر لهم عن تضامنه معهم لكنه لا يستطيع توفير هذا المطلب في الظرف الراهن خصوصا وأن قانونا صدر يمنع التوظيف المباشر ما عدا القطاع الخاص الذي يرتبط التشغيل فيه برغبة أصحاب الشركات. وأضاف العناية أن العامل عندما كشفوا له عن رغبتهم في الحصول على بطاقات الإنعاش، أكد لهم أنه لا يستطيع تلبية هذه الرغبة لأن الإستفادة من هذه البطاقات لا يكون إلا لفائدة العمال المشتغلين في قطاع النظافة وإطفائيّي حرائق الغابات. وخلص العناية إلى القول أنهم كمعاقين ما زالوا ينتظرون حلاّ عمليا لإتخاذ قرار بمواصلة الإعتصام أو تعليقه حالما يتوصلون بمحضر مكتوب من عامل الإقليم.
