العرائش نيوز:
ساكنة بني عروس تهدد بخوض إحتجاجات عارمة إذا لم يتم تزويدها بالماء في أقرب الآجال
خالد ديمال
ما زالت ساكنة بني عروس تنتظر تزويدها بالماء الصالح للشرب منذ سنة 2009 بعد وعود عديدة تلقّتها في الموضوع، كان آخرها وعد تقدّم به عامل الإقليم الجديد نبيل الخرُّوبي مباشرة بعد تنصيبه على إقليم العرائش، ومعه وعد مماثل كان أعلنه مدير المكتب الوطني للماء والكهرباء لتزويد الجماعة بالماء دون أن يتحقّق ذلك في الواقع، وأكّد النّائب الأول لجماعة بني عرُوس ل”العرائش نيُوز” في إتصال هاتفي أن مراسلات عديدة بعثوا بها إلى عامل الإقليم في موضوع التزويد بالماء شديدة اللهجة دون أن تجد آذانا صاغية خصوصا يضيف المتحدث أن غياب الماء بالمؤسسات التعليمية ومنها بعض المرافق الصحية بإعدادية بني عروس تسبب في الإنقطاع عن الدراسة لدى العديد من التلاميذ.
وأوضح الوهّابي أن العديد من الدّواوير على مستوى مركز بني عروس ظلت محرومة من التزود بالماء منذ العامل السابق محمد الأمين المرابط التّرغي، الذي تعهّد بمجموعة من الوعود لتزويد المركز بالماء دون تحويل هذه الرغبة من خلال تحقيق هذه الوعود على مستوى الواقع، فبقيت إعدادية بني عرُوس يستطرد الوهّابي محرومة هي الأخرى من الماء إضافة إلى دار الطالبة التي بات العديد من التلاميذ يرفضون الإلتحاق بها خاصة ممّن يقطنون في دواوير بعيدة مُرجعا سبب ذلك إلى غياب الماء عن مرافقها الصحية، الأمر الذي أضحى يُهدد الدراسة بحسبه نتيجة غياب الماء خلال السنة الدراسية الجارية 2013/2014 مثلما حُرموا خلال السنة الماضية.
في غضون ذلك كشف الوهّابي عن شُحّ في المياه تُعانيه دواوير مركز بني عروس يضطرُّ بعضُ سكّانها إلى المشي 3 كيلومترات بعيدا عن المركز من أجل الحصول على الماء باستعمال الصّهاريج أو الدّوّاب رغم وعد العامل بوضع حدّ لما أسماه الوهابي ب”المعاناة” اليومية التي يعيشها سكان المركز، موضحا أن عامل الإقليم نبيل الخرُّوبي سبق له أن وعد الساكنة خلال لقاء تواصلي بالعمل على تزويد السكان بالماء الشّرُّوب لكن الوعد لم يتحقق إلى الآن يُردف الوهابي، مُستطردا بقوله أن الإستجابة للمطالب المتواترة للساكنة تظل طي الوعود الشفهية رغم الشكايات العديدة والمراسلات المتواصلة بدون فائدة، مُشددا على أن ساكنة بني عروس التي فاض بها الكيل ستخوض إحتجاجات واسعة النطاق في المستقبل القريب إذا لم تتم الإستجابة لمطالبها المتعلقة بتزويدها بالماء الشّرُوب، خصوصا وأن حرمانهم من التزود بالماء يشرح الوهّابي يظل إلى الآن يفتقد المبرّر المعقول من طرف المسؤولين المعنيين خصوصا مدير المكتب الوطني للماء والكهرباء الذي تقدّم بوعده قبل 3 أشهر لتحقيق رغبة الساكنة في تمكينها من الماء خلال إجتماعات رسمية بدون نتيجة، آخره الوعد الذي أطلقه المدير المذكور خلال تدشين دار الطالبة بحضور عامل الإقليم وأكد على تزويد المركز في ظرف لا يتعدى 14 يوما، لكن مرّ الآن شهران دون تحقيق الوعد في أرض الواقع، على حدّ تعبير الوهّابي نفسُه.
