البناء العشوائي بحي طابولة بتطوان قنبلة موقوتة قابلة للإنفجار

العرائش نيوز:

 

 

 

البناء العشوائي بحي طابولة بتطوان قنبلة موقوتة قابلة للإنفجار


تطوان: يوسف الكهان

 

عرف حي طابولة بتطوان العديد من ظواهر البناء العشوائي ونهب الملك العام خلال الشهور الماضية استجابة للحاجيات المتزايدة للسكن بفعل عوامل الهجرة القروية وتفاحش المضاربة العقارية بدون رخص، حيث انتشرت، في ظل هذه العوامل وغيرها.

هذا، وعلمنا من مصادر موثوقة أن «مافيا» البناء العشوائي بالحي المذكور تواصل نشاطها بالتواطؤ مع مسؤول عن مقاطعة طابولة، وهذا رجع  إلى الغياب التام للمسؤولين كالولاية والجماعة الحضرية عن أداء دورهم في الرقابة عبر إجراءات فعلية للمراقبة والزجر، ناهيك عن تواطئ بعض أعوان السلطة وبعض الجهات النافذة إلى أن أصبح أكثر من ثلث النسيج العمراني بمثابة قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أية لحظة؛ فقد إلتهم البناء العشوائي في أحياء المدينة كحي سامسة وخندق الزربوح الظاهر في الصورة وسيدي بهروري وأكل هوامش طابولة حيث أكلتها هذه المعضلة كما تأكل النار الهشيم.

هذا الوضع يحدث أحيانا بعلم من بعض المسؤولين وحينا آخر في تغاضي نادر. كل هذا وذاك ساهم بشكل مفرط في بروز أحياء موغلة في الهشاشة والتصدع لا شيء بداخلها يوحي بالصيانة والنظافة والتصميم العمراني المنسجم، بنايات مشوهة في العلو والمساحة، والكثير منها يبدو غير مستوفي لشروط البناء كما هو واضح في صورة، فهي تفتقد لأبسط معالم السلامة والأمن، ولشروط صحية وبيئية وجمالية ملائمة ناهيك على ما تحويه بعض ساكنتها من قلة الوعي واستفحال عنصر الجريمة بين ظهرانيها. 

 ومن خلال المعاينة المجردة للجريدة لبعض هذه الأحياء يبدو واضحا عدم التجانس في تهيئتها وكمثال على ذلك هو حي سيدي بهروري وسامسة، وحسب تصريحات السكان فإن مصالح المقاطعة تعرف تراخي في أداء المهام المنوطة بها يوما بعد يوم، وتراجع الأداء في خدمات مصالح السكان على جميع أنواعها حيث الغياب الدائم للقائد. هذا وتستعد ساكنة الحي لإعداد عريضة استنكارية يستنكرون فيها ما صارت عليه الأوضاع التي وصفوها بالمزرية.



 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.