العرائش نيوز:
شُرفةُ الأطلسيّ
شعر: إدريس علوش
أَستنِدُ
على عَينِي
مِنْ هذا الذي لا َيُرَى
هذا المُحالَ
الذي يَستَحِيلُ
في مُفْتَرَقِ الأُفُقِ
غباراً
أو شبَحًا
بِلا طَيفٍ
ساعةَ اليقينِ
وجزرًا تَنْأَى – هكَذا – عنِ الماءِ
وَتلْعَنُ اليابِسَهْ ..!
يَا أَيُّهَا
الأطْلَسِيُّ
يا حَاذِيَ العِيسِ
في مُنمنماتِ الصَّحراءِ
و بَيَارِقِ الجَرِيدِ
يَا أَيُّهَا
الجوْهرُ المُلتبسُ
فِي أَوْتَارِ الجَسَدِ
يَا أَيُّهَا
الوُجُودُ المُحالُ
على تَنَاقُضِ
الأشياءِ
يا سبطَ سُلَالَةٍ
تَحْتَمِي بِالدَّوَاِلي
مِنَ الخريفِ وَ الأسطورةِ و الفُصُولِ
وَ الحِيتانِ وَ المنَارَةِ وَ المرَافِئِ
وَ الحُرُوبِ وَ السَّرَابِ وَ الذَّاكِرَةِ
و الِملحِ وَقَيْظِ الظَّهِيرَةِ
وشكلِ الأفُولِ
و الغُرُوبِ
وَتَجَاعِيدِ الوَجْهِ
و مَرَاسِي السُّفُنِ
و التاريخِ
مَعاً ..!
يَا أيُّهَا
العَدمُ المبْتَلَى بِفِزْيَاءِ
ذراتٍ تُحَاكِي الِحصْنَ
و عُمراناً سَائِباً
يَأْسُرُ الشَّجَرَ
وَ فَيْضَ الَهوَاءِ …
