تحرمُه من بناته وتتسبّبُ في موت أصغرهنّ بعدما رفض إقراض أخيها مبلغا من المال


العرائش نيوز:

تحرمه من بناته وتتسبب في موت أصغرهن بعدما رفض إقراض أخيها مبلغا من المال لفتح محل خاص بالأنترنيت


(خ.د)



بُوسلهام الحُوّات، القادم من مولاي بوسلهام، يقطن الآن بحي الموظفين بالعرائش، على مقربة من جامع الفرقان، لكنه بات يعاني مشكلة مع زوجته العرائشية، بعدما تركته وذهبت إلى حال سبيلها، وكشف الحوّات في “تصريح ل”العرائش نيوز” أنه بمجرد عودته من الديار الإسبانية التي مكث بها مدة 3 أيام، لم يجد زوجته التي أخذت أطفالها منه، وتوجهت بهم إلى مدينة “الرينكول” بدون إذن منه، وأستطرد قائلا بأن زوجته سافرت إلى المدينة المذكورة على متن سيارة من الحجم الكبير إكرتها لحقيق هذه الغاية، بعدما أخذت معها كل أثاث المنزل، مضيفا أن أمينة السايح ذات ال29 عاما والتي أنجب منها 3 بنات أكبرهن ذات 11 عاما، تسببت مغادرتها للمنزل في وفاة إبنته الصغرى ذات السنة ونصف من عمرها نتيجة الإهمال خاصة وأن الطّفلة المُتوفّيّة كانت تعاني مرضا مُزمنا بحسبه في الوقت الذي كانت فيه الزوجة تذهب إلى المقهى من أجل العمل تاركة الطفلة عرضة للهلاك دون مناولتها الدواء المطلوب طبيا.


وكشف الحوّات أن زوجته لم تكن تكتفي بذلك، بل إنها كانت تًغلق الباب على البنات جميعهن، متسببة في حرمانهن من الدراسة خصوصا وأنهن يدرسن بإستثناء الطفلة المتوفية، وفعلت ذلك يشرح الحوّات أثناء غيابه بالديار الإسبانية عندما توجه هناك من أجل ما قال جلب بعض الأدوية الفلاحيّة الخاصة بفاكهة توت الأرض “الفريز”، لكنه عندما عاد لم يجدها بالمنزل الذي يكتريه بمبلغ 1300 درهما نظير الشهر الواحد. مؤكدا أنه لم يكن يعلم مكان إقامتها إلا بتوجيه من صاحب السيارة الذي أخذها إلى مدينة الرّينكُول وإرشاد من صاحب الدكان المقابل لمنزله. وأردف الحوّات أنه عندما وصل إلى الرّينكُول رفضت عمتها إرشاده إلى الغرفة التي حلت بها رفقة بناتها الثلاثة، رغم المشادة الكلامية التي دخلت فيها مع صاحب السيارة من أجل توصيف مكان المنزل، فعادا أدراجهما معا دون الوصول إلى الغاية المقصودة من الرحلة من أساسها.


في غضون ذلك، أوضح الحوات أنه عاد لتوه بعد مرور أسبوع إلى الرينكول مجددا، فعثر هذه المرة على زوج عمتها الذي دله على مكان إقامتها الذي لم يكن سوى غرفة بجوار أناس كذبت عليهم عندما أفهمتهم أن زوجها ميت وطالبتهم نتيجة ذلك بمساعدتها على مصروف الأطفال الصغار من خلال تمكنيها من “الفطرة” وهي الفكرة نفسها التي زرعتها في ذهن صاحب المنزل الذي تكتري منه غرفة للسكن، ونتيجة ذلك تعاطف معها صاحب المنزل على حد تعبير الحوات، عندما أقدم على خفض ثمن الكراء من 1000 درهم إلى 600 درهما خصوصا وأن الزمن الذي حلت فيه بمدينة الرينكول تزامن مع فصل الصيف الذي يرتفع فيه ثمن الكراء.


هكذا يتحدث الحوّات وعلامات  الغضب بادية على وجنتيه، عندما قال أنه وجد بناته الثلاثة على مشارف باب الغرفة عندما وصل إليها، حيث وجد إبنته الصغرى عارية من الملابس فيما زوجته غائبة بعملها بإحدى المقاهي بذات المدينة، حينها يستطرد الحوات سأل صاحب المنزل عن زوجته، فتعجب صاحب المنزل الذي أحاطته بفكرة خاطئة مفادها وفاة زوجها منذ سنوات. مضيفا أنها بعد هذه الحادثة غادرت مدينة الرّينكُول لتحُلّ بمدينة طنجة التي إكترت فيها هي الأخرى غرفة بحي العوامة بمنطقة ظهر القنفُود حيث صارت تشتغل هناك بأحد المعامل.


هذا، وطالب الحوات برؤية أبنائه الذين كلما حلّ بطنجة من أجل الإطمئنان على حالتهم إلاّ وتعرض للتهديد من طرف أبناء عمّ زوجته الذي يعبّرون عن رغبتهم في كل لحظة وحين في الإنقضاض عليه وإردائه قتيلا إن لم يذهب إلى حال سبيله. مُعبّرا عن مخاوفه من أن تُلفّق له تهمة تدخله السجن ظلما وعدوانا، خصوصا بعدما توفيت الطفلة الصغرى التي قال الحوات أن زوجته رفضت إعطاءهُ إياها لدفنها بالعرائش لولا تدخل وكيل الملك الذي مكّنهُ من طلبه من خلال ترخيص بالدفن بالعرائش بمقبرة سيدي العربي.


وعن السبب الذي دفع الزوجة إلى دخولها في صراع معه لدرجة هجره إلى مُدن أخرى، قال الحوات أن ذلك يعود إلى طلب تقدمت به إليه بتخويلها مبلغا من المال حدّدهُ في مليونين لمصحة أخيها الذي أراد أن يفتح محلاّ خاص بالإنترنيت، لكنه رفض منح المبلغ المذكور إلى صهره، وقال أنه المبلغ المعني إقترضه من أجل زراعة الأرض بفاكهة توت الأرض، على أساس إعادة المبلغ إلى أصحابه في مرحلة لاحقة بعد إتمام الزراعة.

 

 

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.