حسن الصّغير: العناية سببُ حرمان المُعاقين من مشاريع المُبادرة عندما أقصى جمعيّة الُّنور




العرائش نيوز:

 

حسن الصّغير: العناية سببُ حرمان المُعاقين من مشاريع المُبادرة عندما أقصى جمعيّة النُّور من حقّها في الإستفادة

علاقة بموضوع الإعتصام الذي يخوضه المعاقون المنضوون تحت غطاء جمعية فهمني للأشخاص في وضعية إعاقة، والذين ضمّنوا لائحتهم مطالب عديدة من بينها الإدماج في الوظائف العمومية وشبه العمومية إضافة إلى مشاريع مدرة للدخل في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إلاّ أنّ رئيس جمعية النور للأشخاص ذوي الإعاقة حسن الصغير كان له رأي آخر يُخالف ما تطالب به الجمعية المعتصمة التي يرأسُها عبد اللطيف العناية، حيث كشف هذا الأخير في تصريح ل” العرائش نيوز” أن الإعتصام الذي تم تنفيذهُ السنة الماضية بنفس السّاحة، شاركت فيه جمعيتان هما جمعية فهمني وجمعية النور، بل أنهُ حتى بلاغُ جمعية فهمني يضيف الصغير تضمّن هذا المعطى الذي يُفيد مشاركة جمعيته في إطار الإعتصام المفتوح الذي إحتضنته ساحة التحرير، الأمر الذي يعني بحسبه أن جمعية النور شاركت بدورها في هذا المُعتصم الذي إنتهى بإجتماع مع عامل الإقليم بمشاركة الجمعيتين معا بدليل المحضر الذي وقّعه العامل الذي يكشف مشاركة الجمعيتين المذكورتين.

بمجرد ما خرجنا من مكتب العامل بعد الإجتماع به يشرح الصغير، عبّر العناية عن رغبته في الإشتغال على المشاريع المدرة للدّخل، من خلال مشاريع تعود بالنفع على الأشخاص ذوي الإعاقة في إطار شراكة بإشراف رئيس القسم الإجتماعي محمد الميلاحي، لكن عبد اللطيف العناية إنقلب رأسا على عقب يضيف الصغير عندما أراد إقصاء جمعية النور مؤكدا أنه لا يمكنه أن يتفاوض بإسمها دون أن يشرح الأسباب التي دفعته إلى تغيير رأيه، مع أن البلاغ الذي أصدرته جمعية فهمني يعترف بجمعية النور كإطار مدني خاص بالمُعاقين شاركت بدورها في المعتصم وساهمت في إنجاحه كما أنها حضرت إلى جانب جمعية فهمني في الحوار الذي جمعهما بعامل الإقليم، وبالتالي يجب أن تستفيد الجمعيتان معا من مشاريع القسم الإجتماعي في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ويكشف الصغير أن عبد اللطيف العناية رئيس جمعية فهمني هو الذي كان سببا في إفشال عملية الإستفادة من مشاريع المبادرة، خصوصا عندما حاول إقصاء جمعية النور من الإستفادة من الدعم المخصص للمعاقين في إطار المشاريع المدرة للدخل، وأراد أن يبرر هذا الفشل عندما حاول إلقاء الكرة في ملعب جمعية النور محملا إياها مسؤولية الفشل، على حدّ تعبير الصغير.

وعن سبب مشاركة المعاقين القادمين من منطقة الهيايضة والعوامرة حيث توجد جمعية النور ومعها المعاقون الذين يشاركون في إعتصام السنة الجارية تحت مظلة جمعية فهمني، أكد الصغير أن سبب ذلك هو إشتغال عبد اللطيف العناية على العالم القروي وعمله على إستقطاب المعاقين القاطنين هناك، لأن سكان البادية بحسب الصغير أُناس أبرياء ويتميزون بالطيبوبة، فيما قد لا يصدقُونني أنا الذي أكون واقعيٌّا معهم، كما أنني أشتغل بطريقة قانونية، معبرا عنه موقف سلبي من الإعتصام الذي يخوضه المعاقون خلال هذه السنة رفقة العناية، لأن جمعية فهمني بحسب الصغير أتت بالمعاقين في أجواء مناخية غير سليمة، كما أن المعاقين يستطرد الصغير لا يمكنهم تحمل الجو الحار إضافة إلى الإعاقة الجسدية التي تمنعُهُم من الحركة، محمّلا مسؤولية معاناة المعاقين إلى العناية حيث قال أن هذا الأخير لو فتح باب الإشتغال خلال السنة الفارطة، لما وصل الحال بالمعاقين إلى ما وصلوا إليه من تردّي أحوالهم خلال السنة الحالية.

في غضون ذلك شدد حسن الصغير على حق جمعيته “النور” في الإستفادة من المشاريع التي ستستفيد منها جمعية فهمني، لأن جمعيته يضيف المتحدث شاركت بدورها في الإعتصام خلال السنة الفارطة وبالتالي لا يمكن بحسبه إقصاؤها من الحق في الإستفادة، لأن المشاريع يشرح الصغير ليست ملكا خاصّا أو إرثا مكتوبا في إسم عبد اللطيف العناية. كما عبر الصغير عن رفضه لمطلب جمعية فهمني المُتمثّل في الحصول على الوظائف العمومية كما هُو مُدوّن في لائحة مطالبها، لأن المعاق حسب الصغير غير مُؤهّل للإستفادة من الوظائف العمومية بسبب إعاقته الجسدية وأميته الأبجدية، وبالتالي فإن الحل الأمثل للمعاقين يخلص الصغير هو الإستفادة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.



 


 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.