العرائش نيوز:
عامل الإقليم يتعهد بالإنتقال إلى دوار بوصافي للوقوف على مشاكل الساكنة
بعد الحادث المُفجع الذي راح ضحيته مواطن وإصابة إثنين آخرين، خرجت اليوم الإثنين 21 أكتوبر 2013 ساكنة دوار بوصافي التابع للدائرة الترابية خميس الساحل عن بكرة أبيها في مسيرة إحتجاجية إنطلقت من الدوار في إتجاه مدينة العرائش مشيا على الأقدام للتنديد بما وصفوه تسلط مالك إحدى الضيعات المجاورة للساكنة.
ووقفت العرائش نيوز على محاولة قمع المسيرة السلمية التي نظمتها الساكنة عند بلوغها دوار النكارجة على بعد حوالي 2 كيلومتر من المدار الحضري حيث تم إعترض سبيلهم دركيّان وأفراد من قوات السيمي الذين عملُوا على ضرب المواطنين وإقامة حاجز لمنعهم من الوصول إلى عمالة إقليم العرائش، وقد أخذ صحفي العرائش نيوز المناضل الحقوقي عبد الخالق الحمدوشي نصيبه من القمع حيث تعرض للجر والسب والشتم ومحاولة مصادرة آلة التصوير الخاصة به إلا أن الساكنة عملت على حمايته وإسترجاع آلة التصوير، وإستمرت المسيرة في طريقها إلى عمالة العرائش بعدما عجز الدركيّان والسيمي على الوقوف في طريقها أمام حجم الحزن والغضب الذي إنتاب الساكنة والناتج عن الفاجعة التي شهدها دوار بوصافي ليلة السبت الماضي والتي خلفت وفاة مواطن وجرح إثنين آخرين.
وقد جابت المسيرة الإحتجاجية شوارع مدينة العرائش لتصل إلى عمالة الإقليم حاملة شكواها ضد الظلم والقهر الذي تعانيه الساكنة مع صاحب الضيعة “الفؤادي” المشهورة لدى الساكنة بضيعة خواكين، وإستقت العرائش نيوز بعض المشاكل التي يعانها السكان مع هذه الضيعة حيث يتم حرمانهم من المياه بعدما أقدم الأخير على بناء سدين تليين فوق العقار موضوع الرسم العقاري رقم 13418/36 الذي توجد به مجاري مائية تابعة للملك العام المائي، حيث يتم تخزين المياه في إطار أحواض مائية اصطناعية تُستغل لسقي أراضي فلاحيّة في حوزة وملك السيد علال الفؤادي ومن معه، كما علمت العرائش نيوز من الساكنة أن صاحب الضيعة يقطع الطريق في وجههم والتي تعتبر المتنفس الوحيد لهم للعبور إلى مدينة العرائش والقصر الكبير.
من جهة أخرى أفاد رئيس الجماعة الذي رافق ساكنة دوار بوصافي أثناء لقائهم بعامل الإقليم على تعهده شخصيا بمتابعة مشاكل ساكنة دوار بوصافي بعدما تم إستقبالهم من طرفه وتوعّد أنه سيقف على الأوضاع التي أدت إلى بروز مشاكل بين صاحب الضيعة والساكنة ميدانيا في القريب العاجل وحلّها بما يخدم المصلحة العامة والحفاظ على تطبيق القانون في هذا الجانب، وأضاف السيد محمد حماني أنه سبق له أن راسل العديد من المصالح على المستوى الوطني للوقوف على المشاكل التي يعانيها السكان مع ضيعة الفؤادي ومشاكلها المستمرة والتي تتسم بالعنف الذي وصل ذروته السبت الماضي بقتل مواطن رميا بالأعيرة النارية وإصابة شخصين أحدهما لا زالت حالته حرجة.
يُذكر أن السيد حماني قد توصل بجواب على إحدى مراسلاته المتعلقة بالخروقات التي يرتكبها مالك الضيعة بتاريخ 09 أكتوبر 2012 من الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والتي تؤكد صحة ما تتحدث عنه الساكنة في روايتها.
