العرائش نيوز:
مَشاريع عديدة لمجْلس جماعَة العوامْرة
بقلم: محمد الصمودي
الإستقامة وخدمة الساكنة سلوكان يصعب على الإنسان العادي امتلاكهما، إذ هما شرطان من شروط نجاح المنتخب، فالمواطن تواق إلى من يخدمه، ويعتني به، ويقضي حوائجه دون مقابل، لأنه مل الإنتظار ومل الكذب، لا يرشى ولا يرتشى، …….. المنتخب الذي يظل جائعا، يتغذى على إرضاء حاجات عباد الله …….. ألا يستحق هذا المنتخب كلمة شكر؟ من الصديق ومن العدو كذلك؟ ولكن الله لا يضيع أجر المحسنين.
ذلك المواطن الذي يصل إلى الجماعة حاجّا إليها من مكان بعيد، عسى أن تقضى حاجته، أو يستقبل من مرشحه الذي صوت عليه ليجده في وقت قضاء الغرض، لكن وللأسف الشديد، هناك من تغلب عليه شقوته، وينتصر عليه الشيطان، ويركب هوى نفسه، وينصب نفسه قاضيا، ويبدأ في الحكم على الأبرياء دون برهان أو دليل أو سبب، لأنهم لم يرضخوا لمطالبه ولن يستجيبوا لنزواته.
أما فيما يتعلق بالرد على كاتب مقال دار الطالبة، فالسبب واضح، هو الطمع في رئاستها لخدمة أجندة شخصية محضة، وعند فشله، كان الحل هو المس بسمعة الشرفاء، فهذه سمة من شيم الضعفاء، فمواطن اليوم لا تنطلي عليه مثل هذه الأكاذيب. إن دار الطالبة يسيرها مكتب يرأسه شخص من خيرة أبناء الجماعة، يضحي بصحته وبماله وبوقته، من أجل استمرارية هذه المعلمة التي شيدتها الجماعة لتشجيع التمدرس بجماعة العوامرة والتي تضم 40 طالبة حجت إليها من دواوير الجماعة يسهر عليهن مديرة ومؤطرتان ومنظفة وحارسان.
هؤلاء الموظفون اختيروا عن طريق القرعة بحضور جمعيات المجتمع المدني وبحضور كاتب المقال السابق وبتسجيل بواسطة كاميرا لدرء الشبهات أما فيما يخص قبول النزيلات فان للقانون الداخلي لدار الطالبة اعتمد معايير البعد واليتم والمعدل والفقر سنتي 2012 و2013، ونظرا للإكتضاض يتم قبول أية طالبة في سنة 2014 في انتظار الرفع من القدرة الإستيعابية لدار الطالبة.
إذا كانت هناك فئة تخدم المصلحة العامة وتريد لبلادها الإزدهار والتقدم ولمواطنيها العزة والكرامة فإن هناك فئة من الإستغلاليين الذين لا همّ لهم إلا إذلال المواطن، لكن التاريخ لن يرحمهم.
