العرائش نيوز:
حكيم بنعجيبة رفقة الشيخين السلفيين الحدوشي وبوخبزة بتطوان
مصرعُ شابّ تطوَاني بسُوريا كانَ يقاتلُ ضمْن صفُوف ” جبهَة النّصرة ” + صَور
لقي شاب تطواني اسمه ”حكيم بنعجيبة” مصرعه في القتال الدائر بسوريا بين القوات النظامية والمجموعة المتشددة ”جبهة النصرة” قبيل عيد الأضحى المبارك بيوم واحد.
أسرته أعلنت مؤخرا عن وفاته الرسمية، ورغم المجهودات التي بذلتها لنقل رفاته إلى المغرب فإنها لم تتمكن من ذلك لأسباب أمنية.
موقع ”أنباء المغرب” الذي أورد الخبر أشار إلى أن ”حكيم بن عجيبة“ كان يتابع دراسته في الطب بمدينة غرناطة، وسرعان ما عاد يجر ذيول الخيبة في تجربته الدراسية القصيرة حيث استطاعت بعض العناصر السلفية التأثير عليه مما أثّر عليه سلبا في مسيرته العلمية.
بعد عودته للمغرب اختار إعادة توجيهه العلمي، فتسجل بالكلية المتعددة التخصصات بمرتيل شعبة الإقتصاد، ولكن هذه المسيرة بدورها ستعتريها بعض الصعوبات حينما ألقي عليه القبض مع عناصر سلفية أخرى، وسيحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات، ورغم ذلك فإنه سيتمكن من الحصول على الإجازة خلال هذه الفترة السجنية.
وبعد أن تم الإفراج عنه سنة 2013، سيقوم بالتسجيل في سلك الماستر، ولكنه لم يلبث سوى أشهر قليلة، حتى سُمع عن فراره إلى سوريا ليلتحق بجبهة النصرة، التي ستقوم بتنصيبه أميرا لإحدى الجماعات الموالية لها، إلا أن هذه المسيرة سوف تتوقف حينما أُعلن عن نبأ مقتله قبيل عيد الأضحى الأخير بيوم واحد.





