مهرجانْ خطابيّ بجمَاعة العوامْرة احتفالاً بعيدْ المسيرَة الخضْراء المظفّرة

 

العرائش نيوز:

 

مهرجانْ خطابيّ بجمَاعة العوامْرة احتفالاً بعيدْ المسيرَة الخضْراء المظفّرة

 


نظمت تنسيقية جمعيات جماعتي العوامرة الزوادة وجمعية الصحراء المغربية للتنمية التشاركية المستديمة بشراكة مع المجلس القروي لجماعة العوامرة، وبحضور أكثر من 23 جمعية من جمعيات المجتمع المدني وفعاليات رياضية وممثلي السلطة المحلية وتلاميذ وتلميذات كل من الثانوية الإعدادية بالعوامرة ومجموعة مدارس ابن بطوطة ومدرسة الداخلة وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ وممثلي السلطات المحلية وجمهور غفير من المواطنين والمواطنات مهرجانا خطابيا احتفالا بالذكرى 39 لانطلاق المسيرة الخضراء المضفرة الذي أعطى انطلاقتها جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه لاسترجاع أقاليمنا الجنوبية.


بدا المهرجان عند الساعة العاشرة صباحا بساحة جماعة العوامرة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم من ترتيل التلميذ: ياسين النوري، تلاه النشيد الوطني، لتتناول الكلمة بعده الأستاذة مليكة المساوي رئيسة التنسيقية والتي ذكرت فيها اعتزاز المغاربة قاطبة بهذه الذكرى الغالية على كل مغربي ومغربية، من طنجة العالية الى الكويرة الغالية، وان بإعلانه رحمه الله عن انطلاق المسيرة الخضراء قد صنع حدث القرن ومعجزته بامتياز، سواء على الصعيد السياسي او اللوجيستيكي، وتضيف بان المسيرة، هي تتويج لعبقرية ملك وشجاعة شعب وان 350.000 متطوع ومتطوعة مسلحين بالقرآن الكريم وبالأعلام الوطنية، وبالإيمان بالقضية، لا يمكن لأي قوة ان تردعهم ولا لأي جيش ان يصدهم، وان هذه المسيرة أعلنت للعالم ان المغاربة مهما كانت اتجاهاتهم السياسية، وفوارقهم الاجتماعية، سرعان ما يتحدون، ويلتفون حول ملكهم صفا واحدا استجابة لنداء الوطن، وتجاوبا مع مصلحة البلاد العليا، وتلبية لنداء الملك السامي.


ختمت الرئيسة كلمتها بالتذكير بالدور الذي لعبته المرأة المغربية، أما وزوجة وبنتا، في إنجاح المسيرة الخضراء، بمشاركتها الفعالة ب35.000 متطوعة، وكان لها الشرف العظيم، بالمساهمة في صنع حدث القرن.


وأكد في تدخله السيد رئيس جمعية الصحراء المغربية، للتنمية التشاركية والمستديمة، الأخ: المختار بن دغة، أن التلاحم والتعاضد من أجل القضية الوطنية، هما اللذان يوحدان جميع المغاربة، رغم اختلاف مشاربهم السياسية والاجتماعية، مضيفا ان هذه القضية هي التي توحد كلمتنا من اجل الدفاع عن الوطن ونصرة قضاياه المصيرية، وهذه مسؤولية كل المغاربة سواء في الداخل او الخارج.


عقب ذلك، استهل رئيس المجلس القروي لجماعة العوامرة السيد بولسلهام خربوش مداخلته بكلمة تحدث فيها عن قسم المسيرة الخضراء، الذي لا زال المغاربة أوفياء له لنصرة قضيتهم الوطنية، وللذّودْ عن حمى الوطن ضد أطماع الطامعين وحسد الحاسدين وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وعرج عن أحداث المسيرة الخضراء والمكتسبات الأممية والدولية التي تصب في مقترح الحكم الذاتي الذي تبنته الأمم المتحدة في 30 أبريل2007، كما ذكر بخطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله في الدورة التشريعية الأولى أمام مجلس النواب لشهر أكتوبر 2014، الذي دعا فيه إلى تدشين حقبة جديدة للتعاطي مع القضية الوطنية، وان نكون مبادرين وليس مدافعين، وبتحريك الدبلوماسية الموازية من طرف نواب الأمة والمنتخبين وجمعيات المجتمع المدني، وما اجتماعها اليوم، يقول رئيس المجلس القروي، إلا خير دليل على تفعيل مضامين الخطاب الملكي السامي.


ثم انتقل المهرجان الخطابي لإسماع صوت التلاميذ والتلميذات المشاركين، فألقت التلميذة: حنان الرايب ممثلة لتلاميذ وتلميذات الثانوية الإعدادية بالعوامرة، التي ألقت قصيدة زجلية رائعة، تجلت في الافتخار بحدث المسيرة الخضراء وبقائدها ومبدعها الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، وبمتطوعي ومتطوعات المسيرة الخضراء اللذين لبوا نداء الوطن والملك، لتتوالى القصائد الزجلية على التوالي من طرف تلاميذ وتلميذات أخريات صبت فحواها في تمجيد الحدث العظيم.


ليحين دور زجالي العوامرة وضيوفهم وعلى رأسهم الزجال: محمد الباكي وأحمد حمانو بقصيدتين زجليتين أبرزا فيهما التقدم العمراني والرخاء الاجتماعي الذي تعرفه أقاليمنا الجنوبية تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره، وبالحس التضامني لجميع المغاربة مع أهلهم الجنوبيين.


اختتم الحفل بتلاوة برقية الولاء والإخلاص المرفوعة إلى مقام حضرة صاحب الجلالة والمهابة مولانا المؤيد بالله الملك محمد السادس دام له النصر والتمكين.


 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.