العرائش نيوز:
المنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمراكش…برنامج مكثف من أجل تبادل غني ومثمر
من بين المواضيع التي هي محط مناقشات رفيعة المستوى خلال المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، ثمة على الخصوص “الولوج إلى العدالة وحقوق الإنسان” “ومظاهر التمييز وحقوق الإنسان” و”الحق في البيئة والعدالة المناخية” و”إلغاء عقوبة الإعدام، دينامية كونية” و”إعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعدالة” و”تفاعل الدول مع آليات الأمم المتحدة للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها”.
كما تشمل قائمة المواضيع أيضا بحث مواضيع “التربية للجميع” و”التقاليد الدينية وحقوق الإنسان” و “من الخطاب إلى التفعيل: نحو تقييم التغيير 20 سنة بعد منتدى بكين” و”حقوق الإنسان والمقاولة” و”ديناميات الهجرة: ملتقى التجارب والآفاق” و”الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والبيئي: حقوق والتزامات الإنسان”.
وسيتم عرض مخرجات هذه المناقشات خلال جلسة ختامية ينتظر أن تضم نشطاء المجتمع المدني وممثلي الحكومات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وممثلين عن المنظومة الدولية لحماية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية وشخصيات ومؤسسات حقوقية دولية، لإسماع صوتهم والتفاعل وإيصال رسائلهم.
وأخذا بعين الاعتبار الحجم والمشاركة القوية للهيئات ومنظمات حقوق الإنسان التي قدمت إلى مراكش من مختلف بلدان العالم، يعد المنتدى أرضية لإضفاء طابع عالمي على مجال حقوق الإنسان والتقارب بين مختلف الفاعلين، لاسيما المؤسسات والمنظمات غير الحكومية والحركات الاجتماعية والهيئات الدولية، بما يروم تكريس قيم حقوق الإنسان التي تتقاسمها البشرية جمعاء..
وسينكب هذا الحدث الكبير على تحديد المشاكل الرئيسية في مجال حقوق الإنسان في علاقاتها بالمسلسل الديمقراطي، وذلك بهدف تقديم اقتراحات محددة ذات الصلة وتعزيز آليات التلقين والجوانب المعيارية المرتبطة بحقوق الإنسان.
كما أن هذا الموعد الوازن على صعيد الأجندة الدولية يستمد أهميته من كونه ينعقد قبيل استحقاقات كونية كبرى، ويتعلق الأمر بمؤتمر باريس بشأن المناخ لسنة 2015، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لما بعد عام 2015 وبرنامج عمل (بكين + 20) حول المناصفة وحقوق المرأة.
وعلاوة على المشاركة الواسعة للفاعلين الوطنيين والأجانب وطبيعة القضايا الموضوعاتية المرتقب مناقشتها، فإن الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان مرشحة لا محالة لكي تكون محطة أساسية في سياق النقاش القانوني العالمي حول مسألة حقوق الإنسان والتي من الأكيد أن خلاصاتها ومخرجاتها ستعزز الصرح الديمقراطي على الصعيد العالمي وستكرس انفتاح البلدان المشاركة على الهيئات الدولية ذات الصلة ومساهمتها الفعالة في قضايا حقوق الإنسان.
عن”منارة”
