وأخيرا يجتمع مكتب جمعية” نداء الساحل ” !!

العرائش نيوز:

وأخيرا يجتمع مكتب جمعية” نداء الساحل ”  !!

 بقلم عبد النبي التليدي

 

عقد مكتب جمعية نداء الساحل لجماعة الساحل إقليم العرائش اجتماعه الأول يوم فاتح نونبر 2015 بعد حصوله على وصل الإيداع النهائي مؤرخ بتاريخ 26/10/2015 لملف جمعه التأسيسي الذي أودع لدى السلطات المحلية بالجماعة في شهر يوليوز 2015 مما طرح سؤالا عريضا عن سر هذا الناخر الذي يعتبر خرقا لقانون الجمعيات وعن الغاية من هذا التأخر الغير مبرر ! .

وقد ناقش المكتب النظام الداخلي للجمعية وعدد لجانها طبقا للأهداف المسطرة في القانون التأسيسي للجمعية باعتبارها جمعية اجتماعية ثقافية تربوية تصبو إلى المساهمة في توعية الشباب وتأطير المواطنين والمواطنات من أجل تيسير مساهمتهم في إعداد برامج العمل على مستوى الجماعة والإقليم والجهة طبقا للقانون التنظيمي للجهات الجديدة الذي ألزم مكاتبها المنتخبة بإحداث آليات والتشاور مع المجتمع المدني لتفعيل مبادئ المساواة وتكافئ  الفرص ومقاربة النوع ، والاهتمام بالشباب والشراكة مع الفاعلين الاقتصاديين .

وذلك تماشيا مع التصور الرسمي الذي يعتبر أن الديمقراطية المواطنة والتشاركية بالمغرب مكملة للديمقراطية التمثيلية .

واستعرض مكتب الجمعية أيضا حالة الجماعة وأوضاعه العامة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي لاحظ بشأنها بألم شديد وامتعاض كبير التخلف العام الذي يميزها في كل مجال وصعيد والتأخر الملموس في كل ركن وميدان والنقص الحاد والمهول القريب من العدم إن لم يكن منعدما فعلا في كل شيء من بنية تحتية شبه منعدمة ومن مرافق أساسية اجتماعية محدودة جدا لا قيمة لها لأنها لا تتعدى مستوصفا مهترئا أكل الدهر عليه وشرب لا يلبي إلا الحاجيات البسيطة جدا للمرضى ولأقل عدد منهم لا يتوفر على سيارة إسعاف ما عدا التي كانت الجماعة المحلية تتوفر عليها لكنها لم تعد تظهر مما طرح سؤالا عن مصيرها ! .

وعلى مكتب بريدي شبه معطل لأن الناس يتحدثون عن إهمال كبير لمراسلاتهم ورسائلهم التي لا يتوصلون بها بل ترمى في المزابل ! .

وعلى عدد محدود من المدارس الابتدائية التي تعاني نقصا في بناياتها وتشكو اكتظاظا في حجراتها  وضعفا كبيرا في تجهيزاتها .

وعلى إعدادية وحيدة ويتيمة ليس من السهل الدخول إليها والخروج منها علما بان عدد الساكنة يستوجب انتشارا واسعا للمؤسسات التعليمية من ابتدائية إلى إعدادية إضافة إلى ثانوية بكل تخصصاتها خاصة وأن وسائل النقل التي تتوفر عليها الجماعة تقتصر في الغالب على سيارات  الأجرة الكبيرة بينما الحافلات لا تلبي حاجيات وطموحات التلاميذ والمواطنين عموما   .

وسجل المكتب الإداري للجمعية أسفه الكبير على أوضاع الشباب المتردية في كل مجال وميدان سواء في حق التعليم حيث نسبة الهدر المدرسي مرتفعة للأسباب المذكورة أعلاه مما رفع من نسبة الأمية  والجهل وهو ما ليس في مصلحة أحد من مواطنين إلى الدولة نظرا لعواقب الجهل على المجتمع .

وسجل أيضا يأسه من مظاهر الثقافة والتربية التي لا يظهر لها وجود في الجماعة لأن دار الشباب الوحيدة التي بنيت فيها لم يقدر لها أن تفتح في وجه روادها مما دفع الشاب إلى المقاهي حيث يتعاطى ما ليس في مصلحته خاصة مع الارتفاع المهول لنسبة البطالة .

ووقف المكتب كذلك كثيرا عند السورة الكارثية لوضع السوق الأسبوعي القديم ولمجزرته التي ازدادت سوداوية ومصيبة مع بداية سقوط الأمطار التي حولت السوق والمجزرة إلى بركة آتنة تثير الاشمئزاز والحنق وأصبحت مصدرا خطيرا للأوبئة والأمراض زاد من حدة المشاكل المترتبة انعدام شبة واد الحار فتحولت الطرقات وجنبات المنازل إلى مجاري للفضلات والأوساخ .

لذلك تساءل المكتب عن الجدوى من بناء سوق أسبوعي جديد الذي صرفت عليه اعتمادات كثيرة ورصدت له أموال طائلة يجب إطلاع المواطن على أرقامها ومقارنتها ببنايات السوق ومرافقه وإعطاء تفسيرات عن ذلك وعن سبب التأخر .. الذي يظهر أن عليهم انتظار زمن آخر حتى تتوفر له التجهيزات والبنى التحتية التي كان لزاما توفيرها له قبل كل شيء.

وعبر المكتب في الأخير عن أمله في فتح صفحة جديدة فيها من العمل الجاد والمفيد للجماعة ومن حسن النية والإخلاص الكثير من دون إقصاء آو محاولة استتئثار…

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.