العرائش نيوز:
الأستاذ عبد السلام العسري في استضافة نادي التربية على القيم بثانوية أولاد أوشيح
نظم نادي التربية على القيم بثانوية أولاد أوشيح صباح السبت 12 دجنبر 2015 ندوة استجوابية تحت عنوان: ” الحوار في حياتنا، لماذا ؟ وكيف؟” استضاف فيها الأستاذ عبد السلام العسري بقاعة المكتبة بالثانوية.

افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها التلميذ سفيان الحميدي.
وبعد ذلك تناول الكلمة منسق النادي الأستاذ محمد الشدادي رحب فيها بالضيف الكريم وشكره على تلبيته دعوة التلاميذ والتلميذات، كما تحدث عن بعض الأهداف التي ينشدها النادي من خلال تنظيمه لمثل هذه الأنشطة الهادفة قصد الرقي بمستوى وعي التلاميذ والتلميذات، كما شكر كل الأطراف التي ساهمت في إخراج هذه الأنشطة التي ينظمها النادي إلى حيز الوجود.

وبدوره السيد مصطفى القطبي حارس العام الخارجية تقدم بكلمة نيابة عن الطاقم الإداري والتربوي بالمؤسسة رحب فيها بالضيف، كما شكر أعضاء النادي على مجهوداتهم في تنظيم هذه الأيام التثقيفية بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة تحت شعار : ” كلنا .. نبني وطننا “، كما أوضح بأن موضوع ندوة هذا الصباح من الأهمية بمكان وخاصة في وقتنا الحاضر، فالتشبع بمبادئ الحوار وضبط آلياته يلعب أدوارا كبيرة في فض العديد من النزاعات والاختلالات بالمجتمع، فمثل هذه اللقاءات بلا شك ستزيد الأبناء تشبثا بالقيم الكفيلة بصون وحماية المجتمع.

وبعد ترحيبه بالضيف الكريم أعطى مسير الندوة التلميذ أحمد صيون الكلمة للمستجوب الذي قدم ورقة تعريفية عن نفسه للحضور، بعدها قدم توطئة عن مركزية الحوار وأهميته في حياة المسلم،. ثم تناوب أعضاء فريق الاستجواب على محاورة الضيف حول العديد من المحاور المتعلقة بموضوع اللقاء، و التي تضمنت المحاور التالية:
– مفهوم الحوار وأهميته وأهدافه.
– طرق الحوار وآليات ممارساته.
– أساليب الحوار في القرآن والسنة.
– أساليب تنمية الحوار داخل الأسرة والمجتمع.
– الانعكاسات السلبية للتكنولوجيا على الحوار بين فئة الشباب.
– استثمار مواقع التواصل الاجتماعي في الحوار البناء.
– نماذج حوارية من القرآن والسنة ذات علاقة بذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد كانت ردود الأستاذ في غاية الأهمية حيث تناول موضوع الحوار من زوايا متعددة، كما أوضح بأن القرآن الكريم والسنة النبوية حافلة بالعديد من النماذج الحوارية: حوار الله مع الملائكة ، حوار الله مع الأنبياء ، وحوار الأنبياء مع أبنائهم و أممهم، وحوار النبي مع أصحابه ومع الشباب ومع ذوي الاحتياجات الخاصة، وحواره مع الآخر المخالف…

كما بين الضيف أن الدين الإسلامي يقوم على مبدأ الحوار المبني على قبول الاختلاف والاستماع إلى الرأي المخالف، كما يوصي بعدم التعنت والتعصب للرأي ، والمحاورة بالتي هي أحسن…
ولم يفته أن يوضح بأن مواقع التواصل الاجتماعي والثورة المعلوماتية والتكنولوجيا في عصرنا الحالي باتت يتطلب منا ضرورة انتقاء وسيلة التواصل المناسبة واعتبارها أداة لأخذ المعلومة واستثمارها في ما يعود بالنفع على الأفراد والمجتمع.
وفي نهاية الحفل سلمت باسم التلاميذ شهادة تقديرية للضيف الكريم، وتم أخذ بعض الصور التذكارية مع الأستاذ الفقيه.
