العرائش نيوز:
تلاميذ مدرسة الزرقطوني يناشدون آذانا صمـاء
للموسم الثالث على التوالي يجد تلاميذ مدرسة الشهيد محمد الزرقطوني بالقصر الكبير أنفسهم ضيوفا على مدرسة علال بن عبد الله، في انتظار استكمال الإصلاحات التي بدأت بمدرستهم قبل ثلاث سنوات، وبالتأكيد أن هذا الأمر يسبب معاناة يومية لهم ولأولياء أمورهم ويؤثر على السير العادي والطبيعي للدراسة بالمدرستين معا.

وكل هذا قد يتفهمه الآباء والتلاميذ والأساتذة ولكن لمدة معينة، ولكن الملاحظ هو أن الإصلاحات بالمدرسة قد توقفت منذ أكثر من سنة ولا بوادر تبدو في الأفق لإعادة انطلاقها من جديد بالرغم من الاتصالات المتكررة التي أجراها أولياء الأمور مع كافة الجهات المسؤولة.

والخطير هو أن يد التخريب قد تطال كل ما تم إنجازه إذا لم تتدخل النيابة من أجل استئناف الأشغال فورا أو أن يتحول فضاء المؤسسة إلى مأوى للمتشردين وأصحاب المخدرات وأشياء أخرى.





