خالد الجامعي من العرائش: في المغرب يوجد إعلام سياسي وليس صحافة

العرائش نيوز:

خالد الجامعي من العرائش: في المغرب يوجد إعلام سياسي وليس صحافة

نظمت جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان”، بمدينة العرائش يوم السبت 9 شتنبر الجاري، ندوة حقوقية تحت شعار “حرية التعبير وواقع الصحافة بالمغرب”، وذلك بتنسيق مه “هيئة التضامن مع الصحفي المهدوي وباقي الصحفيين المتابعين”. وتأتي هذه الندوة حسب ما صرح به الاستاذ محمد المتوكي رئيس فرع العرائش للجمعية الدفاع في سياق الانشطة الترافعية التي تقوم بها الجمعية من أجل المطالبة بإطلاق سراح الزميل الصحفي حميد المهدوي مدير وئيس تحرير موقع “بديل”. وقد اطر هذه الندوة قيدوم الصحفيين المغاربة ومنسق “هيئة التضامن” خالد الجامعي، والاستاذ محمد الزهاري رئيس التحالف الدولي للحقوق والحريات (عدل)، إضافة إلى، الفاعل الحقوقي وعضو هيئة دفاع الصحفي المهدوي ذ. محمد المسعودي

وقد قال الإعلامي المخضرم والمحلل السياسي خالد الجامعي ، إنه بدون دولة ديمقراطية لا يمكن الحديث عن وجود صحافة، مشددا على أنه في المغرب يوجد “إعلام سياسي وليس صحافة”. وأضاف الجامعي في مداخلة له خلال ندوة نظمتها جمعية الدفاع عن حقوق الانسان بالعرائش، تضامنا مع الزميل الصحفي المعتقل حميد المهدوي ايوم السبت 9 شتنبر، أن ” حين نتوفر على دولة ديمقراطية يُحترم فيها القانون وتُفصل فيها السلط فآنذاك يمكن الحديث عن وجود صحافة”. وأردف الجامعي “أنه الآن لا زلنا نناضل ونتضامن حتى نحصل على الحق في أن نكون صحفيين”، مشيرا إلى أنه “على مدى ازيد من خمسين سنة والمغاربة يناضلون حتى يتمكن الصحفيون من الحصول على هذه الصفة”، مردفا، “منهم من تم اعتقاله ومنهم من تم تعذيبه وإبعاده”. وأشار الجامعي في ذات المداخلة إلى أن اللغة عامل مهم في العمل الصحفي، لان غالبا ما تتم أدلجة الكلمات الواردة في المواد الصحفية.

في حين تحدث الناشط الحقوقي البارز، ورئيس التحالف الدولي للحقوق والحريات (عدل) فرع المغرب، محمد الزهاري عن الأجندات الحقيقية التي يخدمها الزميل الصحافي المعتقل حميد المهدوي رئيس تحرير ومدير موقع “بديل”. وقال الزهاري في مداخلته خلال الندوة التي نظمتها “جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان” بالعرائش، “إن المهدوي بصفته صحفيا ومدافعا عن قضايا حقوق الإنسان يخدم اجندة الطبقات المقهورة والكادحين والمضطهدين، إضافة إلى دعاة الحرية وحقوق الإنسان”.

 


وأوضح الزهاري، “أن انخراط الصحفي في العمل الاحتجاجي فهذا فِعل معروف عادة حتى في الدول الديمقراطية، ككندا وفرنسا وأمريكا، حيث ينخرط الصحفي في الحركات الاحتجاجية الداعمة لقضايا المجتمع والحرية وحقوق الإنسان”.

كما أورد الزهاري في ذات المداخلة “أن الصحفي يساير العصر حيث اصبح زاما عيه ان يقوم بعمل صحفي آخر بالنظر للتطور الذي تعرفه وسائل الإعلام والإتصال السلكي واللاسلكي، ويالتالي فمن حق أي صحفي أن يخلق خطا تحريريا خاصا به”.

اما الاستاذ محمد المسعودي فقد أكد في معرض مداخلته أن الصحافي حميد المهدوي أحيا فينا كمغاربة وكمناضلين وحقوقيين رمزية الصحافي المناضل التي تربينا عليها في شبابنا، والتي تابعناها في الجرائد الوطنية والمستقلة التي واكبت حركية المجتمع المغربي منذ الاستقلال الى اليوم”.

و ،(أضاف)”أن موقع حميد المهدوي “بديل أنفو” بصحافييه المناضلين وبالهيآت المتعاملة معه، أحيوا فينا روح الصحافة المناضلة، التي تلامس واقع المعيش اليومي للجماهير الشعبية، مضيفا، و”ممحتاجينش نذكروا بالمواضيع والقضايا التي لامسها الصحافي حميد المهدوي”.

 



شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.