العرائش نيوز:
عربيتان ضمن عشر أشجع نساء العالم
أقامت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الجمعة 2018/03/23 حفلا لتسليم جائزة “المرأة الشجاعة” لعام 2018، وجاءت امرأتان، عراقية وموريتانية ضمن 10 نساء فزن بهذه الجائزة التي تخصصها وزارة الخارجية الأمريكية.
وتقدم هذه الجائزة للنساء العشر عرفاناً “بشجاعتهن الاستثنائية، ودورهن القيادي لخدمة السلام والعدالة وحقوق الإنسان، والمساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة”.
وسلمت الجوائز، يوم الجمعة، سيدة أمريكا الأولى ميلانيا ترامب، وفي السياق التالي، نبذة عن العربيتان المختارتين ضمن أشجع نساء العالم:
المعلومة بنت بلال
ولدت المعلومة بنت بلال سنة 1972 بمدينة بوتلميت الواقعة جنوب شرقي موريتانيا.
وبدأت نضالها للدفاع عن حقوق الحراطين (أبناء وأحفاد المستعبَدين سابقاً) في سن الـ 17، وكانت من أوائل النساء “الحرطانيات” اللواتي انتخبن لعضوية برلمان بلادها سنة 2006، ثم أُعيد انتخابها سنة 2013.كانت المعلومة مكلّفة بالنساء في حركة “الحر”، التي تعتبر من أوائل الحركات المدافعة عن حقوق الحراطين في موريتانيا.
وبالإضافة إلى نضالها الطويل عُرف عن المعلومة أيضاً نشاطها من أجل تحسين وضعية نزلاء السجون.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: إنها “أثبتت أنها امرأة شجاعة صاحبة تاريخ من الالتزام والتصميم والمثابرة في الدفاع عن قضايا حقوق الإنسان خلال الفترتين” اللتين قضتهما في البرلمان.
أم قصي
أما أم قصي، المولودة في محافظة صلاح الدين، فهي معروفة في العراق لدورها البطولي في إنقاذ 58 طالباً عسكرياً من مجزرة سبايكر التي ارتكبها تنظيم الدولة، في يونيو عام 2014.
ففي 12 يونيو 2014، شاهدت أم قصي الطلاب وهم يرمون بأنفسهم في النهر، فأنقذت 58 وأخفتهم في منزلها، وأعطتهم بطاقات هوية من جامعة محلية لإخفائهم عن مسلّحي تنظيم الدولة.
وترفض أم قصي “السنية” التعصّب والطائفية، وتؤمن بأن الجميع يستحقّ التعامل بإنسانية، وقالت: “العراقيون يدٌ واحدة ومتّحدون”، بحسب تلفزيون الحرة.
وكان من بين الفائزات بجائزة العام الماضي ثلاث عربيات؛ هن: جنات الغزي من العراق، والراهبة كارولين طحان من سورية، وفادية نجيب من اليمن.
