العرائش نيوز:
تحت شعار “ضدّ سياسة التقتيل، ومن أجل الحقوق والذّاكرة والحياة”، نظمت مجموعة من الجمعيات الحقوقية، والمنظمات المهتمّة بالهجرة وقفة احتجاجية يوم أمس السبت 06 فبراير 2021 أمام شاطئ معبر طراخال بسبتة المحتلّة، وذلك للتّنديد بالجريمة النّكراء التي ذهب ضحّيتها 14 مهاجرا إفريقيا من جنوب الصحراء على يد الحرس المدني الإسباني منذ سبع سنوات، والتي بقيت بدون عقاب ولا تحديد هوية الضحايا، رقم مطالبة المنظّمات الدّولية وذويهم بذلك، في خرق سافر للمواثيق الدّولية وحقوق الإنسان.

كما أن إحياء الذّكرى الثّامنة لهذه الجريمة تميّزت بالمشاركة المحدودة للمشاركين بسبب جائحة كورونا، وإغلاق الحدود الدّولية، الشيء الذي منعنا كجمعية قوارب الحياة من الحضور في هذا الملتقى الدولي.
وأثناء قراءة البيان الختامي لهذه الوقفة أمس السبت بشاطئ طراخال، ذكّر المشاركون بسياسة العسكر التي ينهجها الاتحاد الأوروبي عن طريق وكالة “فرونطيكس” لمراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى ربط المساعدات المالية لدول الجنوب بمراقبة الحدود ممّا ينتج المآسي وموتى في عرض البحر الأبيض المتوسط، وكذا المحتجون على الطّعن عبر المحكمة الإقليمية لقاديس الصّادر يوم 20 يوليوز 2020، والتي حفظت ملف هؤلاء الضحايا الأبرياء.
وبالموازاة مع هذا الاحتجاج بمدينة سبتة المحتلّة، نظمت مسيرتان احتجاجيتان بكل من مدريد وبيلباو احتفاء بالذّكرى الثامنة لمسيرة الكرامة شارك فيها المئات من النشطاء والمنظّمات المهتمّة بحقوق الهاجرين.
