العرائش كما رآها الإسبان

العرائش نيوز: 

كلام يحمل الكثير من العبر..
هذه مقتطفات من مقال نشره مدير صحيفة “إمبارسيال” الإسبانية، لويس لوبيز باليستيروس في عدد الأربعاء 26 أبريل 1911 ، شهرين فقط قبل الاحتلال الإسباني لمدينتي العرائش والقصر الكبير : “… وإذا ما اكتمل بناء المرسى ستقل أهمية طنجة، وستصبح العرائش أهم ميناء في المملكة نظرا لسهولة الوصول منها إلى العمق المغربي، كما أن كل تجارة الغرب والجنوب تتم عبر العرائش، الإسبان يعرفون قيمتها الحقيقية وأهميتها العسكرية الهائلة، إنها مفتاح طرق الغرب وفاس (جنة المغرب الحقيقية)… تقع المآثر القديمة في حدائق الهيسبيريديس التي أصبحت اليوم مراعي السلطان الشهيرة، حيث تتكاثر أفضل الخيول المغربية الرائعة وجميع أنواع الماشية، بين الخضرة الدائمة على ضفاف نهر لوكوس الذي يروي غابات كاملة وبساتين البرتقال وأشجار الليمون وأشجار الفواكه من جميع الأنواع … من الرائع أن نفكر في ما يمكن القيام به كدولة في العرائش باستخدام الظروف الطبيعة، وواد لوكوس الذي يمكن الملاحة فيه إلى القصر الكبير، واستخدامه كطريق تجاري تكفي فيه الحبوب المزروعة في الأراضي الداخلية الشاسعة لضمان ازدهار تجاري هائل…”
(ترجمة: محمد عزلي)


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.