العرائش نيوز
سلوك مجتمعي يتجدد ويتضاعف بحلول شهر رمضان، حيث يرتفع أعداد المتسولين بشكل لافت، خاصة أن السياق الحالي يتزامن مع التداعيات الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع الأسعار، ما يدفع فئات كثيرة إلى امتهان التسول لسد احتياجات هذا الشهر.
فئات كثيرة تمد يدها للناس، لا سيما الأرامل والطاعنين في السن والأشخاص في وضعيات إعاقة، هذه الفئات التي جعلت من التسول طقسا سنويا للربح السريع، نظرا إلى “الأجواء الروحانية” التي تطبع رمضان، ما يدفع المواطنين إلى مساعدة بعضهم البعض.
بشكل ملحوظ ، يمكنك أن تجد أمام المحلات التجارية بالعرائش، وعلى امتداد شارع الحسن الثاني، مرورا بشارع لسان الدين بن الخطيب العشرات منهم، وأمام المساجد يفترشون الكارطون ويتسولون.
هذا الأمر الذي أصبح مصدر قلق بالنسبة إلى المارة، ويسائل السياسات الحكومية المتبعة في المجال، اعتبارا لخصوصية الشهر الذي يستدعي دعم الفئات الاجتماعية “الهشة”.
فبالرغم من المبادرات التي قامت بها مجموعة من الجهات، التي باشرت عملية توزيع المساعدات الغذائية بمناسبة شهر رمضان
” القفة” إلا أنها لاتعد كافية لمساعدة الأشخاص في وضعية هشة، في حين اعتبرها البعض أنها إهانة لهذه الفئة الهشة وفشل ذريع في إيجاد حلول ناجعة لمساعدة المقهورين.
وفي هذا الصدد أفاد أحد النشطاء الجمعويين بحي جنان الباشا بالعرائش، في تصريحه للعرائش نيوز، أن الحالة الاجتماعية لدى المواطنين صعبة جدا، حيث تجد العشرات من الأشخاص يقصدون محلات تجارية، ومواطنين، يطلبونهم بمدهم بالزكاة خصوصا ونحن في الأيام الآواخر من هذا الشهر الكريم، هذا الأمر الذي يبين أن هذه الفئة تعيش تحت عتبة الفقر.
