العرائش نيوز
منذ آلاف السنين يعد الملح ضروريا في حياتنا اليومية، لكن يرافقه عدة “خرافات” تكشف حقيقتها أخصائية تغذية علاجية، وتوضح إيجابيات وسلبيات استخدام الملح، خاصة في الطهي وخبز العجين.
حسب توضيحات الأخصائية جيرمين عاطف لموقع “سكاي نيوز عربية”، توجد فروق بين ملح البحر وملح الطعام في المذاق والملمس والمعالجة التي تجرى لكل منهما، ويمكن توضيح الفروق في النقاط التالية:
- عادة ما يتم معالجة ملح الطعام باليود، وهو أمر ضروري لصحة الغدة الدرقية.
- ملح البحر هو مصطلح عام يشير إلى الملح الناتج عن تبخر مياه المحيطات أو مياه البحيرات المالحة.
- يتطلب ملح البحر معالجة أقل من ملح الطعام؛ وبالتالي تبقى به بعض المعادن الزهيدة.
- غالبا ما يروج لملح البحر على أنه أفضل صحيا من ملح الطعام، لكن ذلك غير حقيقي، فكل منهما يحتوي “القيمة الغذائية الأساسية نفسها”، وكميات متقاربة من الصوديوم بحسب الوزن.
