المكتب الوطني للأعمال الجامعية، الاجتماعية والثقافية يستعد لإطلاق أكبر عملية إيواء للطلبة في تاريخه

العرائش نيوز:

قام السيد سمير فطاجو، مدير المكتب الوطني للأعمال الجامعية، الاجتماعية والثقافية خلال بداية هدا الأسبوع بزيارة تفقدية لمجموعة من الأحياء الجامعية الجديدة التي تستعد لفتح أبوابها قريبا في وجه الطلبة المغاربة والأجانب، وذلك تنفيذاللبرنامج الذي تم تسطيره في وقت سابق، بتنسيق مع الوزارة الوصية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في إطار تنزيل برنامج المخطط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

ويرتكز هذا البرنامج أساسا على خلق بنية تحتية جامعية متكاملة ومنسجمة، تأهل الجامعة المغربية لتبوء المكانة التي تليق بها بالمقارنة مع مثيلاتها على المستوى الدولي، وتتوفر على كلالمقومات اللازمة والبنيات التحتية الموازية التي من شانها أن تجعل من الجامعة المغربية قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويهدف إلى تخفيف الضغط على الأحياء الجامعية الحالية والرفع من الطاقة الاستيعابية الإجمالية للأحياء الجامعية بالمملكة وتلبية الطلب المتزايد على السكن الجامعيخصوصا في ظل التزايد المستمر لعدد الطلبة والطالبات الذين يلتحقون سنويا بالجامعات والمدارس العليا المغربية خلال السنوات الأخيرة.

ويستعد المكتب الوطني لإطلاق خدماته بأحياء جامعية جديدة ببنايات عصرية وتجهيزات أساسية حديثة، تراعي شروط السكن المتكامل اللائق، وترقى في مواصفاتها إلى مستوى تطلعات و انتظارات الطالب المغربي. و في هذا الإطار، تفقد السيد مدير المكتب يوم الثلاثاء، كل من الحي الجامعي بوجده، الذي ستنطلق به أشغال تجديد بناياته و تأهيلها،والحي الجامعي بالناظور الذي اكتملت به أشغال توسعة شاملةستمكنه من مضاعفة طاقته الاستيعابية الحالية. فيما تم الانتهاء من تجهيز جميع الأحياء الجامعية الجديدة الأخرى بكل التجهيزات الضرورية والكمالية لاستقبال الطلبة في أحسن الظروف.

     تجدر الإشارة إلى أن المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية، هي مؤسسة عمومية تشرف على عمل الأحياء الجامعية المغربية، تهدف إلى النهوض بالأوضاع الاجتماعية للطالب، عبر تقديم مجموعة من الخدمات الاجتماعية كالإيواء والإطعام و الصحة و الرياضة و التنشيط الثقافي و غيرها، بغية الرفع من مستوى التحصيل العلمي للطالب والرقي بأوضاعه، في إطار سياسة الدعم الاجتماعي غير المباشر للأسر التي تريد لأبنائها استكمال دراساتهم العليا بالجامعات المغربية.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.