عكس الشائع.. فوائد مذهلة لتناول الهلام

العرائش نيوز:

يتعامل الكثيرون مع الهلام أو الجيلي كأحد عناصر التحلية. لكن الجديد هو ما نشرته اختصاصية التغذية للنحافة ماريون ميتزي حول الفوائد المدهشة لتناول الهلام بانتظام.

وفقًا لما ذكرته ميتزي فإن تناول الهلام باعتدال بسبب محتواه من السكر المضاف، يمنح الجسم الفوائد التالية:

تحسين الهضم

يُسهّل الهلام الهضمَ والعبورَ المعويَّ بفضل محتواه العالي من الماء. يُعزّز الجيلاتين الحركات الدودية في عضلات الأمعاء، مما يُحسّن عملية الهضم وامتصاص الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى إخراجها.

الهلام

تسريع عملية الشفاء

تُعد البروتينات جزءًا أساسيًا من التئام الجروح. يحتوي الجيلاتين على نسبة عالية من البروتين، مما يُساهم في تكوين طبقات جديدة من الجلد. كما يحتوي الجيلاتين على حمض أميني مُحدّد يُسمّى الجلايسين، وهو مُضادٌّ للالتهابات.

تقوية العظام

تُحافظ البروتينات الموجودة في الجيلاتين، بالإضافة إلى الليثيوم والفوسفور والنحاس، على قوة العظام وتزيد من كثافة المعادن في الهيكل العظمي. كما يُمكن أن يكون الجيلاتين آلية دفاع مهمة ضد هشاشة العظام، بينما تُساعد الأحماض الأمينية في مُكافحة التهاب المفاصل.

المساعدة في التحكم في الوزن

يُحفّز الجيلاتين عملية الأيض من خلال مُغذّياته وأحماضه الأمينية. كما أن الألياف والبروتين، على سبيل المثال، تُشبع الجسم وتُساهم في الشعور بالشبع. يُغني الجيلاتين عن الحلويات الغنية بالسعرات الحرارية، ويُجنّب زيادة الوزن المفرطة.

تعزيز الاستجابة المناعية

يُحسّن البرولين، وهو حمض أميني آخر موجود بكميات كبيرة في الجيلاتين، وظيفة الجهاز المناعي ويُعزز مكافحة العدوى، كونه أساسيًا في تركيب معظم البروتينات في جسم الإنسان.

تحسين الهضم

يُسهّل الهلام الهضمَ والعبورَ المعويَّ بفضل محتواه العالي من الماء. يُعزّز الجيلاتين الحركات الدودية في عضلات الأمعاء، مما يُحسّن عملية الهضم وامتصاص الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى إخراجها.

تسريع عملية الشفاء

تُعد البروتينات جزءًا أساسيًا من التئام الجروح. يحتوي الجيلاتين على نسبة عالية من البروتين، مما يُساهم في تكوين طبقات جديدة من الجلد. كما يحتوي الجيلاتين على حمض أميني مُحدّد يُسمّى الجلايسين، وهو مُضادٌّ للالتهابات.

تقوية العظام

تُحافظ البروتينات الموجودة في الجيلاتين، بالإضافة إلى الليثيوم والفوسفور والنحاس، على قوة العظام وتزيد من كثافة المعادن في الهيكل العظمي. كما يُمكن أن يكون الجيلاتين آلية دفاع مهمة ضد هشاشة العظام، بينما تُساعد الأحماض الأمينية في مُكافحة التهاب المفاصل.

المساعدة في التحكم في الوزن

يُحفّز الجيلاتين عملية الأيض من خلال مُغذّياته وأحماضه الأمينية. كما أن الألياف والبروتين، على سبيل المثال، تُشبع الجسم وتُساهم في الشعور بالشبع. يُغني الجيلاتين عن الحلويات الغنية بالسعرات الحرارية، ويُجنّب زيادة الوزن المفرطة.

تعزيز الاستجابة المناعية

يُحسّن البرولين، وهو حمض أميني آخر موجود بكميات كبيرة في الجيلاتين، وظيفة الجهاز المناعي ويُعزز مكافحة العدوى، كونه أساسيًا في تركيب معظم البروتينات في جسم الإنسان.

الهلام

جودة النوم

وفقًا لدراسة يابانية نُشرت عام 2012 في دورية Neurology، يُحسّن الجلايسين – أحد مكونات الجيلاتين – دورات النوم، ويُحفّز بعض النواقل العصبية والإنزيمات التي تُحسّن جودة النوم ومدته.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.