العرائش نيوز:
مع نبضات قلبي المتعلقة بمدينتي الحبيبة “لعرايش”نسجت خيوط قصيدتي الزجلية “لعرايش تناديكم”
فكأنها تخاطب كل العرائشيين والعرائشيات في حوار مليئ بالعواطف والحنان ،مبتسمةفي وجوههم تارة ومعاتبة لكل من أهملوها وهمشوها تارة أخرى!!
كيف لا ؟!وهي الأم الحاضنة التي شملتنا جميعا بالرعاية وأغدقت علينا بنعمها من خيرات في البر والبحر
فزيادة على موقعها الإستراتيجي المطل على المحيط الأطلسي ،يظل تاريخها راسخا مابين أسوارها وبيوتها العتيقة
وسكانها الكرام ،والشميس خير دليل على قدم مدينة العرائش وإمتداد جذورها عبر التاريخ معلنة عن توالي الحضارات مابين فينيقية ،إغريقية ،رومانية،وإسلامية…
فواد ومجرى اللوكوس يحكي العجائب عن بطولات سكان مابين البحر والوادي ،فلا عجب أنها كانت تسمى بجوهرة الشمال
وبالتفاحة الذهبية فيما قبل
القصيدة تحولت حاليا إلى أغنية جميلة وهي عبار عن رسالة موجهة لكل العرائشيين ولكل الجهات المعنية لكي يعيدوا أمجاد هذه المدينة المهمشة وأن يحاسبوا كل الفاسدين فيها الذين نهبوا خيراتها ورمالها وعاتوا دمارا في محيطها الغابوي ومجالها البيئي
!!
وكما قلت في آخر القصيدة الزجلية
“غادي يجي أخوتي يوم لعيد
ونفرحو كاملين بيوم جديد”
في إشارة واضحة لعدم فقدان الأمل وأن رياح التغيير قادمة
وأن الجيل القادم سيحمل مشعل الحرية سائرا في طريق العمل الجاد والطموح نحو عرائش جميلة ومزدهرة
وفِي الأخير أطلب من الله عز وجل أن يحفظ بلدنا المغرب
وكل مدنه الرائعة من كيد الكائدين ونوايا الحاقدين .
سلامي للجميع
مع المحبة
“مصطفى الجباري”
عاشق العرائش

شكرا لك و نتمنى من الله ان تتحقق كل هذه الأماني .