الأحرار بالعرائش يجددون الثقة في الأحمدي لقيادة المرحلة.. وسط غياب لافت للبرلماني محمد السيمو

العرائش نيوز:

في إطار الدينامية التنظيمية المتسارعة التي يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار على الصعيد الوطني، وحرصاً من قيادته على الرفع من جاهزية الههاكل والمنظمات الموازية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، احتضن إقليم العرائش لقاءً تنظيمياً رفيع المستوى، ترأسه السيد رشيد الطالبي العلمي، المنسق الجهوي للحزب بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.

وعرف هذا اللقاء الاستراتيجي حضوراً وازناً لعدد من قادة الحزب بالجهة، يتقدمهم السيد عمر مورو، عضو المكتب السياسي للأحرار ورئيس مجلس الجهة، إلى جانب رؤساء الجماعات الترابية المنتمين للحزب بالإقليم، وثلة من الأطر والمناضلين والفعاليات التنظيمية والمحلية. وفي مقابل هذا الإنزال القيادي، سجل المتتبعون للشأن الحزبي بالإقليم غياراً لافتاً ومثيراً للانتباه للبرلماني عن دائرة العرائش ورئيس جماعة القصر الكبير، السيد محمد السيمو، وهو الغياب الذي طرح عدة علامات استفهام حول طبيعة الانسجام الداخلي لبعض أقطاب الحزب بالإقليم خلال هذه المرحلة الحساسة.

تقييم الوضعية الإقليمية وتعزيز التعبئة الميدانية

وشكّل هذا اللقاء محطة تنظيمية بامتياز، تداول من خلالها الحاضرون في سبل تقوية القواعد المحلية وتطوير آليات التواصل الداخلي والخارجي مع المواطنين. وتم خلال الجلسة:

  • تقييم شامل للوضعية التنظيمية: استعراض واقع ومسار الحزب بإقليم العرائش والوقوف على حصيلة عمل المجالس المنتخبة.

  • قراءة في المستجدات السياسية: تدارس أبرز التحولات السياسية والتنظيمية على المستويين الجهوي والوطني.

  • تكثيف العمل التأطيري والميداني: رسم معالم خطة عمل ترتكز على القرب من الساكنة وتكثيف التواجد الميداني بما يرسخ حضور الحزب كمكون أساسي في تدبير الشأن المحلي والإقليمي.

ومن جانبهم، عبر المشاركون في اللقاء عن انخراطهم الكلي والمطلق في مواصلة التعبئة الشاملة والعمل المسؤول، تماشياً مع الدينامية الوطنية التي يقودها رئيس الحزب، لضمان جاهزية تامة لخوض غمار الاستحقاقات السياسية والانتخابية القادمة بكفاءة عالية.

إجماع على تجديد الثقة في عبد الحكيم الأحمدي

وفي نقطة حملت دلالات سياسية قوية تعكس وحدة الصف التجمعي بالإقليم (رغم غياب السيمو)، جدد مناضلو ومناضلات حزب “الحمامة” بإقليم العرائش ثقتهم الكاملة ودعمهم المطلق للمنسق الإقليمي للحزب، الأخ عبد الحكيم الأحمدي، مؤكدين زكاتهم له لقيادة المرحلة المقبلة والترشح لخوض الاستحقاقات التشريعية القادمة.

وعبر الأطر والمنتخبون التجمعيون عن استعدادهم التام لمواصلة الاشتغال بروح الفريق الواحدة والمسؤولة، وتكثيف الجهود الميدانية تحت قيادة الأحمدي، بما يضمن صدارة الحزب ويخدم التنمية المستدامة والمصالح العليا لساكنة إقليم العرائش.

العرائش نيوز: بالرغم من نجاح اللقاء في إعلان التكتل وراء المنسق الإقليمي عبد الحكيم الأحمدي لتثبيت معالم المرحلة المقبلة تحت أنظار رشيد الطالبي العلمي وعمر مورو، فإن غياب البرلماني محمد السيمو – بما يمثله من ثقل انتخابي كبير في دائرة القصر الكبير والإقليم ككل – يظل النقطة التي تسيل الكثير من المداد، وتطرح تساؤلات حول ما إذا كان هذا الغياب يعكس ملامح تصدع صامت أم مجرد التزام طارئ حال دون حضوره.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.