العرائش نيوز:
في إطار التدخلات الاستباقية والوقائية الرامية إلى حماية سلامة المواطنين والحفاظ على الأرواح والممتلكات، باشرت السلطات المحلية بمدينة العرائش، اليوم السبت 11 يوليوز 2026، عملية هدم واسعة النطاق لأجزاء من سور المقبرة اليهودية التاريخية الكائنة على مستوى شارع “مولاي عبد السلام بن مشيش”.
وجاء هذا التدخل الحاسم بعد أن بات السور يشكل خطراً حقيقياً ومحدقاً بسلامة المارة ومستعملي الطريق، وبشكل خاص تلاميذ المؤسسة التعليمية المجاورة الذين يعبرون هذا المسلك بشكل يومي وجماعي في طريقهم نحو فصولهم الدراسية.
وكان وضع السور المحيط بالمقبرة قد أثار الكثير من القلق والوجل في صفوف الساكنة المحلية والآباء خلال الآونة الأخيرة؛ حيث بدت عليه تشققات وتصدعات واضحة، فضلاً عن ميلان وإعوجاج بارز في بنيته، مما جعل فرضية انهياره الفجائي مسألة وقت فقط.
هذا الوضع الاستثنائي دفع بالعديد من المواطنين وجمعيات المجتمع المدني بالمنطقة إلى رفع شكايات وتنبيهات عاجلة إلى المصالح والجهات المختصة، بالموازاة مع تداول وتغطية منابر إعلامية محلية للموضوع، محذرة من مغبة وقوع كارثة لا تحمد عقباها.
وقد خلفت خطوة الهدم وإزالة الأجزاء المتضررة من السور ارتياحاً كبيراً واستحساناً واسعاً من طرف المواطنين والمارة بالعرائش، والذين اعتبروا الاستجابة السريعة والفعالة للسلطات المحلية خطوة إيجابية ومسؤولة قطعت الطريق أمام وقوع أي حادث مأساوي محتمل، في انتظار إعادة بناء السور بالشكل المعماري المناسب والآمن.
