بعد احتجاجات طلابية.. حلول مؤقتة تنهي أزمة النقل الجامعي بالقصر الكبير والعرائش

العرائش نيوز :

 

استأنف طلبة كلية العلوم القانونية والسياسية بالقصر الكبير، وطلبة الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش المنحدرون من المدينة، اليوم الإثنين 12 أكتوبر الجاري ، رحلاتهم نحو مؤسساتهم الجامعية، بعد انقطاع دام لأكثر من شهر بسبب غياب حافلات النقل، وما رافق ذلك من ارتفاع تكاليف التنقل اليومية، قبل أن تدفع الأزمة الطلبة إلى خوض وقفات احتجاجية خلال الأسبوع المنصرم، انتهت بتدخل عاجل للسلطات المحلية من أجل إيجاد حلول عملية للتخفيف من معاناتهم.
وجاء هذا الإنفراج عقب الإجتماع العاجل الذي كان قد عقده باشا مدينة القصر الكبير، يوم الجمعة 9 أكتوبر الجاري، تنسيقياً بحضور رئيس المجلس الجماعي محمد السيمو، ورئيس القسم الاقتصادي والاجتماعي بعمالة إقليم العرائش، ورئيس الهيئة الحضرية بمفوضية الشرطة، والكاتب العام لجامعة القصر الكبير، إلى جانب ممثلي قطاع سيارات الأجرة وجمعية حماية المستهلك، وممثلين عن الطلبة المعنيين.
وأسفر الاجتماع عن اعتماد تدابير استعجالية لتأمين تنقل الطلبة بين القصر الكبير والعرائش، من خلال توفير حافلات شركة «السلطاني»، تنطلق ابتداءً من الساعة الثامنة صباحاً من المحطة الطرقية بالقصر الكبير، مع التوقف بمنطقة مولاي علي بوغالب خلال مختلف أوقات الدراسة، فيما ستؤمّن رحلات العودة من العرائش انطلاقاً من نقطة قريبة من الكلية المتعددة التخصصات، بما يتلاءم مع توقيت انتهاء الحصص الدراسية.
وتم تحديد تسعيرة الرحلة في 10 دراهم للطالب، مع تعزيز العرض بإضافة ثلاث سيارات من نوع «سبرينتر» ذات الحجم الكبير، في خطوة تروم الاستجابة لحاجيات الطلبة والحد من الإكراهات التي فرضها غياب النقل الجامعي خلال الأسابيع الماضية.
أما بالنسبة لطلبة كلية العلوم القانونية والسياسية بالقصر الكبير، فقد جرى الاتفاق على تحديد محطتين رئيسيتين للتنقل، هما محطة الجمعاوي ومحطة حجرة الموقف، مع تحديد التسعيرة في 4 دراهم للطالب الواحد.
ورغم أهمية هذه المبادرة في تخفيف حدة الأزمة، يظل الرهان الأساسي هو ضمان استمرارية هذا الحل وتوفير نقل جامعي منتظم ومستدام يستجيب لحاجيات الطلبة، ويضع حداً لمعاناتهم اليومية مع التنقل بين القصر الكبير والعرائش.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.