فوائد أكل الثوم على الريق

851

العرائش يوز:

الثّوم أو ما يعرف علمياً باسم (Allium sativum) هو نبات عُشبيّ ثُنائي الحَول، وهو من النباتات التي تُزرع في جميعِ الأقاليم في العالم، وهو من أقدم النباتات التي عُرفت على مرّ العصور، وقد عرفت في العديد من الحضارات القديمة بصفاتها الوقائية والعلاجية، حيث كانت مستعملةً في الطب العربي والهندي والصيني القديم لعلاج العديد من الأمراض. من ميّزات الثوم أنّه يأتي من بصلةٍ تحت أرضية؛ وهذه البصلة تتكوّن من عدد من الفصوص المتلاصقة المنفصلة والمتّصلة من المنتصف فقط، وقد اعتبرها الطبيب اليوناني جالينوس ترياقاً عاماً لجميع الأمراض.

القيمة الغذائية للثوم:

فصوص الثوم اعتبرت في العصر اليوناني الترياق الذي يعالج الأمراض المختلفة، وهذا لأن الثوم يتكون من العديد من المواد المضادة للأكسدة ومركبات الكبريت والأحماض الأمينية، كما أنه يحتوي على العقار المناعي الطبيعي الأس _ألليل سيستين، وعند هرس الثوم تتحول هذه المادة إلى الألليسين وتتفاعل مع إنزيم الألينيز، الذي يعطي رائحة الثوم، وتقاس فوائد تناول الثوم من خلال احتوائها على أكبر كمية من مادة الألليسين، كما أنه يحتوي على العديد من الفيتامينات الهامة مثل فيتامين أ وفيتامين ج وفيتامين ب 3 النياسين، ويحتوي على معادن مثل الكالسيوم والعناصر الغذائية الأخرى مثل البروتينات والسكريات.

فوائد الثوم على الريق للجسم عديدة، هو يعالج:

– العقم

– السكري

– الصداع النصفي

– أمراض المعدة

– ترهل الثديين

– الأمراض الجلدية

– أمراض الصدر (البلغم والكحة والسعال

– التهاب الحلق

 – يقضي على البكتيريا الضارة والفطريات

– سلس البول

– أمراض الأذن

نصائح للتخلص من رائحة الثوم المزعجة:

رغم فوائد الثّوم الكثيرة والمتنوّعة، إلّا أنّ شريحة كبيرة من الناس تتجنّب تناوله بسبب رائحته غير المحبّبة والمزعجة، وللتخلّص من رائحة الثّوم بعد تناوله هنالك طرق عديدة يمكنها المساهمة في إزالة رائحة الثّوم؛ كأن يتناول الشخص تفّاحةً بعد الثّوم أو يمضغ ورق النعناع الطازج أو الهيل (قاع قلة)، كما يمكن شرب منقوع القُرنفل أيضا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.