العرائش نيوز:
رضوان الأحمدي
صاحب رأي ، مثقف ،مرين الجدل ،قابل للإقناع و الإقتناع .حيوي في خطابه ،يتعدى المحظور لتحجر معين ، و يصالح ذاته بتحريرها من كثرة القيود . يخالط الناس لجس النبض و في نفس الوقت يترفع عن نسق تداولهم ليصون فكره من عدوة الإنتقام التي تختزل تطلعات العموم الأنية .
عبد العزيز قنجاع تعج في داخله أصوات تبوح له بالإجحاف ،فتراه يطلب منها النظام و الإنتظام لأن شفتيه لا تحبذ أن تنطق عن هوى، سريرة المتمرد الخاسر و الحائز على لقب المزعج الفنان ….
مثقفون في المغرب قليلون ،الذي ترى هم نقاد ،و الناقد كما أعرفه أنا ، هو ذلك القارىء المتفاعل أو القارىء اليقظ يرصد مكامن الخلل و لا يعطي البديل ….
، المثقف لا يتحمل مسؤولية التبليغ او التكليف ، مهامه ، إن صح القول .ان يداوم دورية اليقظة و ان يكون ضمير المجتمع الحي .
الثقافة لا يمكن الإسفاف بها تبسيطا، خوفا أن لا يفهمها سواد الناس ، إذا إعتمدت هذا النهج ستكون و كأنك تساهم في ريادة ثقافة التفاهة ، المفاهيم هي كما هي و ما عليها مرة تتمظهر وهي عميقة و تارة تتوارى وراء ستار المخاطبة السطحية .
و نظرا لسيادة ما قلته ،الأن نعرف بروز ظاهرة Agnotology , و هي تعربفا ؛تدوير الجهل كمنتوج ، حدث فيها انهم قاموا بتعويض المثقف بالخبير ، والخبير ذلك الشخص الذي تحت الطلب يحاول أن يقنعك بخبرته و يبسط لك الأشياء لإستمالتك كزبون و لا يهمه فلسفة الحياة ولا قواعدها الأخلاقية عكس المثقف .
بناء على هذا أقول لا تحملوا المثقف فشل كل المجتمع ، و لا تزيدوا في معاناته ،يكفيه أنه يعيش في مجتمع عديم الثقة و إستطاع أن يحافظ على تماسكه و لم ينسى أن المجتمع على عاتقه يئن ضجرا و إستسلاما …
