بقلم : عبدالسلام فرتوتي
اما ان تكون في صف المصفقين ، او ان تجمع حقائبك خارج الحديقة … فالازهار ليست للعبث ، و ليست للضياع … هنا و الان فحارس الضيعة ضد كل الاوهام … و استفق ايها البرقع خلف الجدران ، فانت الى البداية وليد للذكريات و بكل الكلمات المتناسقة .
و يتدارك بقية الكلمات على وقع عبارات متقادمة …و يدركه الليل و بقاياه هذا اليوم الجميل ، و يمسك بكل اطراف الحديث .
و يبقى هنا …منتبها لهذه الايام التي توالت من غير ان تعيرنا كبير اهتمام …و يتماسك هنا على وقع بقية الخطوات المسرعة و يكون هنا يوم جديد من اجل بقية الخطوات .
هكذا يصحو هذا اليوم على شمس مشرقة …و يزهو بايامه و لياليه …و ينتظر وقتا لاضافته الى اجندته البعيدة … و يستميل هذا اليوم ، باخر خيوطه الذهبية . وينسى انه اليوم اعاد نفس الذكريات و لا يصحو الا على عبارات جديدة هذا اليوم .
ايها الزمن المتواصل الى اليوم …ماذا كان عليك ان تضيف لهذه الايام و الذكريات …و قد اتيت بكل الافراح الى هذه الايام …و انتظر الى ان تريح اعصابه من هذا الزمن الاخير …الى ان ياتيه كل يوم بما تلاحق من الذكريات و ظل يواصل الطريق الى الان على مهل و دون استعجال.
كتب كل هذه الكلمات على هذا الورق …و الان انتظر ان تشرق هذه الكلمات وتعيد الاشراق الى معانيها …و عاد هنا لينصت لهذا الزخم من الحديث المبلور اليوم على صفحات ناصعة …و لا يتبقى له الى ان ينصت من جديد الى ما تبقى من ذكريات دفنها من غير رجعة.
و انتظر هذا الكلام الجديد ، و لم يسعه الا ان يواصل الطريق …فهو هنا قد غلبه التعب …و نظر لما جاء وقد ياتي من الامل . و انصت هنا لكل اصوات الرياح ، القادمة من الشمال كما الجنوب…و ظل هنا يصارع كل بقايا الكلام العابر للحدود.
شاهد أيضا
تعليقات
