مشروع التشجير بحي المغرب الجديد والسعي نحو نشر ثقافة بيئية بين السكان

العرائش نيوز:

مشروع التشجير بحي المغرب الجديد والسعي نحو نشر ثقافة بيئية بين السكان

المشروع الذي يأخذ عنوان “تشجير منطقة”، بتجزئة المغرب الجديد في شطره الثاني، والذي ينطلق من شارع الورد إلى حدود شركة الماء والكهرباء، هو تشجير من جانبين، مدخل مسجد الإمام مسلم والجهتين الشرقية والغربية من الحي. وعلى ذكر الجهة الغربية لمسجد الإمام مسلم، يكشف مصطفى الكنوني وهو أحد ساكنة التجزئة للعرائش نيوز عن وجود حديقة مهملة بالمكان حيث يوجد بالقرب منها برميل للقمامة، يساهم في تغير المناخ خاصة عند اشتداد الرياح ويتسبب في بعثرة الأكياس البلاستيكية والأوراق، فتجد لها منفذا بالحديقة، الأمر الذي يؤثر على العشب داخل الحديقة، حوله إلى ضرر محدق يقلق راحة المارين بالقرب منها، وكان هذا الإنزعاج يضيف الكنوني سببا في التفكير في مشروع التشجير. وزاد بالقول “نحن كخلية للشطر الثاني بحي المغرب الجديد، تبلورت أفكارنا وخرجت بمشروع، وهو مشروع يرمي إلى تشجير وتسييج تلك الحديقة بالنباتات من خلال الإستعانة بمهندس فلاحي للعمل معنا في المجال، كما سنستعين بالمجلس البلدي لتزويدنا بالآلات اللازمة للعمل سويا لوقف تبعثر تلك الأوراق، من خلال الإهتمام بالحديقة من الداخل، بإزالة العشب المعطوب”.

يؤكد الكنوني بقوله أن “المجلس البلدي كان قد وافق على ذلك المشروع الذي أنجزته الودادية للتزويد بعداد مائي في حديقة مقابلة لهذه الحديقة المذكورة، وسنحاول أن نجد نقطة التقاء هذه المياه، ونحن نبحث عن مورد مالي سواء من الساكنة أو من الودادية أو من آخرين لسقي تلك الحديقة ومراقبتها وتمكينها من العناية اللازمة”. للذكر يضيف الكنوني ف”المشروع كما احتضنته الودادية، احتضنه أيضا منتدى البيئة والتنمية الرياضية الذي يوجد في الشطر السادس، وبالتالي يكون المنتدى بذلك قد شجع المبادرة في إطار الإهتمام بالبيئة، لأن أعضاءه لاحظوا بأن هناك نقصا، فكان هذا المشروع حافزا لهم لإثارة الإنتباه لمنطقتهم”، هكذا يستطرد الكنوني بقوله “حاولنا أن نغير رؤيتنا السابقة للمشروع، وتصبح أجرأته على مرحلتين. الأولى تهم الشطر الثاني، وتنطلق من حي الورد إلى حدود شركة الماء والكهرباء، والثانية من حدود الشركة المذكورة، إلى غاية مصلحة الأشغال العمومية حيث توجد مفتشية الشرطة، أي نهاية الشارع بأكمله”.

أظن يستطرد الكنوني بقوله “أننا نهدف بهذا المشروع إلى تحقيق بعض المعطيات، من بينها أن يكون هناك نموذج من جميع الجمعيات المهتمة بهذا المجال. هذا من جهة، ومن جهة ثانية فإن المبادرة تهدف إلى جعل شارع الورد إسما على مسمى ينطبق عليه وصف الورد، ويفكر من زاره في العودة إليه مرة ثانية”. ليخلص إلى القول “سنحرص تمام الحرص كطاقم وساكنة وأعضاء الودادية ومنتدى البيئة والتنمية والرياضة، أن نشرك معنا المواطنين ومجمل الساكنة، لدفعهم إلى الإهتمام بمحيطهم البيئي، من خلال العمل على ترسيخ الثقافة المتعلقة بالبيئة”.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.