نشطاء جمعويون يتوحدون لتطهير حي السلام من الأزبال

 

 

العرائش نيوز:

نشطاء جمعويون يتوحدون لتطهير حي السلام من الأزبال

 

متابعة: خالد ديمال

قام نشطاء جمعيون بتجزئة السلام بالعرائش خلال الأيام القليلة الماضية بحملة لتنظيف التجزئة، ضمت إضافة إلى الإطار المدني المنظم جمعية آفاق حي السلام”، (ضمت) جمعية القدس، وجمعية النضال الأخضر، وجمعية المنارة، وجمعيات أخرى تمثلت في أشخاص ذاتيين، وهي الحملة التي جاءت حسب نائب رئيس الجمعية المنظمة “محمد خلالة” لرفع المعاناة عن الحي الذي يوجد وسط المدينة ويضم كثافة سكانية كبيرة، إضافة إحتضانه مجموعة من المؤسسات التعليمية من بينها مركز تكوين المعلمين، وأضاف خلالة أن هذه المعاناة التي يعيشها الحي خاصة تلك المرتبطة بالنظافة الغائبة حسب تعبيره، هو الذي دفع مجموعة من المتطوعين إلى المبادرة بتأسيس جمعية تدافع عن مصالح الحي وسكانه، وإيصال صوتهم بالموازاة مع ذلك إلى المسؤولين لتنبيههم إلى الدرجة التي وصلها الحي جراء الإنتشار الكثيف للأزبال.



في غضون ذلك، أوضح خلالة أن الأبواب المغلقة التي صادفوها في وجوههم بعد طرقها، دفعتهم من خلال إطارهم المدني جمعية آفاق حي السلام، (دفعتهم) إلى الإلتجاء إلى السلطات المحلية التي مدت بسحبه يد المساعدة رغم ضآلة حجم هذه المساعدة، موجها عتابا للمجلس البلدي الذي تقاعس عن القيام بدوره لتنظيف الحي المذكور، رغم أنه المعني بتنظيف الحي وتطهيره من كل أشكال الإختلال التي تطاله واتخاذ المبادرة في ذلك، لولا العلاقات الشخصية بذات المجلس يستطرد خلالة، والتي كانت سببا في إحضار شاحنة وجرافة وآلات للجر وبعض المعدات الأخرى.



من جانبه، كشف رئيس جمعية آفاق حي السلام عبد المالك القرشي في تصريح ل”العرائش نيوز” أن جمعيته التي تأسست بتاريخ 15 يونيو 2013، كان من بين خرجاتها تنظيف الحي من خلال تنظيم ورش بيئي، كما جاء تنظيمها لهذا الورش يشرح القرشي، من أجل التصدي للوضعية التي بات يعيشها حي السلام وأحياء المنزه وياسمينة، وهي الوضعية التي وصفها بالمزرية التي لا تنفصل بحسبه عن الوضعية العامة التي تشهدها المدينة في هذا المجال. ورغم المساعدة التي قدمها المجلس البلدي يضيف المتحدث فإنها كانت مساعدة محتشمة رغم أن النظافة هي إحدى مسؤولياته، متوجها بالشكر إلى الجهات الأخرى التي لم تألوا جهدا في تقديم يد المساعدة في تنظيف الحي، مؤكدا أن الهدف من ورش التنظيف هو خلق جو جمعوي يحس فيه المواطن بالهدف المشترك، ليخلص إلى القول أن الغاية القصوى كانت هي توجيه رسائل إلى المسؤولين لإبراز مثل هذه الظواهر الناشزة لتحفيزهم على إيجاد حلول لها في أقرب الآجال.



 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.