العرائش نيوز:
محتجون بالعرائش يحملون القصر الملكي مسؤولية العفو عن الإسباني مغتصب الأطفال المغاربة
إحتشد العشرات من شباب العرائش إلى جانب فعاليات مدنية أخرى مساء يوم السبت 3 يوليوز 2013 بساحة التحرير، للإحتجاج على العفو الملكي الذي إستفاد منه أحد الإسبان المتهم بإغتصاب 11 طفلا وطفلة بمدينة القنيطرة بعد زيارة قام بها ملك إسبانيا للمغرب، وكذا للتضامن مع أسر الضحايا والأطفال المغتصبين، مطالبين بإسترداد الكرامة التي تعرضت للهدر بسبب العفو الملكي الذي قالوا أنه لم يأتي في محله بالنظر إلى حجم الجرائم المرتبكة.
إلى ذلك أكد المحتجون أن العفو الملكي لم يمنح لأهله الفعليين، بل لأحد الجناة الذي اعتدى بحسبهم على كرامة وأعراض الأطفال المغاربة دون أي وجه للرحمة، كما أوضحوا أن العفو جاء على حساب كرامة المواطن المغربي، كما أن فيه احتقارا تاما لإنسانية الإنسان. هذا وأصطف المحتجون في شكل حلقة دائرية رفعوا من خلالها شارة النصر ورددوا شعارات تنبه إلى المخاطر المحدقة التي صار الأطفال المغاربة عرضة لها من قبيل “هذا عيب/هذا عار/الأطفال في خطر”، “الشعب يريد إسقاط الشوهة”، الشعب يريد إسقاط الإهانة”، “الله على ورطة/المخزن ما عندو سلطة”، “الله على ورطة/الأوامر من إسبانيا هابطة”، في إشارة من المحتجين على طلب العفو الذي تقدم به العاهل الإسباني خوان كارلوس لإطلاق سراح المعتقلين الأسبان بالسجون المغربية.
معبرين عن رفضهم لما وصفوه ب”الإهانة” من خلال ترديد شعار “إستحالة نرضى أنا بالإهانة”، كما رفعوا لافتات مكتوب عليا شعارات تسير في ذات الإتجاه من قبيل “مرحبا بالسياح/أطفالنا قرابين لكم”، “خذوا بحورنا/خذوا فلاحتنا/خليو عليكم مؤخرات أولادنا”، في إشارة إلى كرامة الأطفال المغاربة ضحايا الإغتصاب التي صارت مهدورة بسبب العفو الملكي على الإسباني “دانييل كالفان فينيا”، الذي قيل أن العفو عنه أملته مصالح عليا.
في غضون ذلك، شجب المحتجون التبريرات التي سيقت في الموضوع والتي اعتبروها مبررات واهية من قبيل تقديم المصلحة الوطنية على حساب أعراض الأطفال، ومعها توطيد دعائم العلاقات المغربية الإسبانية أو من قبيل دعم القضية الوطنية، معبرين عن رفضهم لهذه المبررات، في مقابل تشديدهم على ضرورة صون الكرامة الوطنية، وحملوا المسؤولية في ذلك إلى القصر الملكي مباشرة وطالبوه بتقديم اعتذاره إلى المغاربة بسحب العفو عن مغتصب الأطفال الضحايا، الإسباني دانييل فينيا.
