في غياب مرافق عمومية عامل الإقليم يفتتح فضاء الشرفة الأطلسية دون إتمام أشغالها

 

العرائش نيوز:

 

في غياب مرافق عمومية عامل الإقليم يفتتح فضاء الشرفة الأطلسية دون إتمام أشغالها

عاينت العرائش نيوز مساء اليوم الأربعاء 21 غشت 2013، تنظيم حفل تدشين حديقة “المونيكار” التي تضم في ذات الآن مجموعة من الأكشاك التي سيتم إستعمالها لأغراض تجارية، وقد حضر عامل الإقليم على متن سيارة المصلحة رفقة الوفد المرافق له الذي ضم مجموعة من رؤساء الأقسام والمصالح الخارجية التابعة لذات العمالة إضافة إلى مستشارين جماعيين نواب الرئيس يتقدمهم رئيس المجلس البلدي محمد آيت سي مبارك، وقام العامل إلى جانب الوفد المرافق له بجولة تفقدية للحديقة المذكورة المطلة على المحيط الأطلسي.


 هذا ورغم إستفسارات إستقينا أجوبة لها من عين المكان فإنها لم تفدنا بأي شيء حول المستفيدين من هذه الأكشاك ولا طريقة تفويتها ما عدا شروحات تم تقديمها من المهندس المشرف على عمليات تهيئة الشرفة الأطلسية لعامل الإقليم والتي قال بأنه سيتم تخصيصها لتكون عبارة عن مقاه مصغرة “des cafétérias”، وفي مقابل ذلك مطالبة العامل لذات المهندس بضرورة المباعدة بين المحابق المرصوفة بجانب هذه الأكشاك لخلق فضاء أرحب بالقرب من هذه الأكشاك، وبموازاة ذلك إطلاعه على الأشغال الخارجية على مستوى محيط هذه الشرفة وهي تلك المرتبطة بإستنبات بعض أشجار النخيل وموزع الكهرباء بتعداد أربعة موزعات على مستوى الشارع المجاور لهذه الشرفة، التي طالب مهندسها عامل الإقليم بتوفير الأمن لرواد هذه الرشفة في المدى القريب.

من جانب آخر علمت العرائش نيوز من خلال معطيات إستقتها من عين المكان أن عامل الإقليم قام بتدشين هذه الأكشاك بمناسبة عيد الشباب دون أن تكون الأشغال قد إكتملت بها، ما عدا ما كشفت عنه بعض المصادر ل”العرائش نيوز” بأن العملية تدخل بكاملها في إطار مشروع تأهيل المدينة الذي حددت عدد الأطراف المتدخلة فيه بثلاثة، ويتعلق الأمر بكل من وكالة تنمية أقاليم الشمال ومجلس جهة طنجة تطوان إضافة إلى قسم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إقليم العرائش بمبلغ قالت أنه وصل إلى 25 مليون، وبررت تأخير إتمام الأشغال بهذه الشرفة إلى نقص الموارد المالية بعدما قالت أن إتمام هذه الأشغال يحتاج إلى مبلغ 7 ملايين أخرى لإتمام هذه الأشغال وهو المبلغ الذي لا يتوفر إلى  حد الآن.

                                                                                                                          في غضون ذلك علقت بعض المصادر التي تواجدت بعين المكان عن غياب المرافق العمومية، متسائلة بقولها: “كيف يتم إفتتاح هذه الأكشاك بينما تغيب عنها المراحيض؟”، مؤكدة أن غياب هذه المرافق سيحول حتما المنطقة إلى ما يشبه مرحاضا شاسع المساحة بعدما سيضطر معظم الرواد إلى التبول بالقرب من هذه الأكشاك ولما لا التغوط خلفها”، وهو ما يعني حسب هؤلاء ذر الأموال الكبيرة التي تم صرفها من أجل بنائها في الهباء، خصوصا وأن هذه الأموال تتصف بالعمومية ومقتطعة من جيوب دافعي الضرائب.


 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.