العرائش نيوز:
جمعية فهمني تدخل في إعتصام مفتوح وتطالب بفتح تحقيق ضد إعتداء تعرض له أعضاؤها بباشوية المدينة
أهابت جمعية فهمني للنهوض بالأشخاص في وضعية إعاقة بالعرائش بجميع الفاعلين الجمعويين والنقابين والسياسيين والحقوقيين، للتضامن معها ضد ما قالت أنه إعتداء تعرض له أعضاؤها عند توجههم إلى باشوية المدينة لوضع إخبار بالإعتصام المفتوح، مؤكدين تعرضهم للإستفزاز من طرف أحد موظفي الباشوية المسمى “مزيان”، وصل حسب أعضاء الجمعية المذكورة إلى حدّ الدفع بالأيدي. متسائلين بقولهم: “هل نحن نتعامل في إدارتنا العمومية مع الإدارة بحد ذاتها أم مع أشخاص؟”.. وناشدوا في ذات المنحى بفتح تحقيق في الموضوع، لأن مثل هذه الأشياء وأخرى يضيف أعضاء الجمعية، لا ترقى بهذه البلاد.

وحسب بلاغ أصدرته جمعية “فهمني للنهوض بالأشخاص في وضعية إعاقة” توصلت “العرائش نيوز” بنسخة منه وعززته بمقتطف من” الخطاب الملكي للذكرى الستين لثورة الملك والشعب”، والذي يعتبر المغاربة كلهم سواسية دون تمييز، رغم اختلاف أوضاعهم وانتماءاتهم، دون تفريق بين رئيس بنك وعاطل، وربان طائرة وفلاح ووزير، وتمكينهم بموازاة ذلك من نفس الحقوق والواجبات بالإستناد إلى مفهوم المواطنة.

إعتبر ذات البلاغ أن ما تقوم به السلطات المحلية بإقليم العرائش يتعارض تعارضا كليا مع التوجه الملكي، من خلال تعنتها ونهجها لسياسة الإقصاء والتهميش المتمثل أساسا في عدم إخراج المحضر الموقع من طرفها مع جمعية فهمني للنهوض بالأشخاص في وضعية إعاقة لأزيد من سنة كاملة والذي كان السبب المباشر في إعلان الجمعية دخولها في الإعتصام الثاني حتى تحقيق ما وصفه البلاغ “مطالبها المشروعة من طرف الجهات المعنية”.

وحددت الجمعية المذكورة مساء يوم الأحد 1 شتنبر 2013 بساحة التحرير موعدا لتنفيذ إعتصامها المفتوح، داعية كافة الفاعلين المحليين سواء المجتمع المدني أو السياسي أو الحقوقي أو النقابي وكل الغيورين، وكذا وسائل الإعلام للتضامن مع المعاقين ومساندتهم في جميع الأشكال النضالية السلمية لإنصاف هذه الشريحة التي طالها النسيان لعقود من الزمن، على حد تعبير ذات البلاغ.
