العرائش نيوز:
المجتمع المدني وتنمية وسائل الإعلام عنوان ندوة جهوية للإطارات الجمعوية بشمال المغرب
إحتضنت مدينة الحسيمة شمال المغرب يومي السبت والأحد 21- 22 شتنبر 2013 ندوة جهوية من تنظيم شبكة جمعيات جهة الشمال حملت عنوان “دور المجتمع المدني والإعلام البديل في التغيير المجتمعي” وقد حضرت إطارات متعددة الإهتمامات والإختصاصات من جل مدن شمال المغرب (طنجة- تطوان –العرائش- الحسيمة –الناظور…).
دارت أطوار الندوة بفضاء المركب الثقافي والرياضي لمدينة الحسيمة حيث إنطلقت مساء يوم السبت بكلمة إفتتاحية ألقاها نائب رئيس شبكة جمعيات الشمال فيصل أسر، موضحا أن الندوة الفكرية تأتي في سياق العمل الذي بدأته شبكة جمعيات الشمال منذ ما يزيد عن عقد من الزمن وتأتي في إطار مشروع يحمل إسم /ميد- نت/ (المجتمع المدني وتنمية وسائل الإعلام) والهادف إلى دعم منظمات المجتمع المدني في خلق بيئة مواتية للحوار وأجواء صحية لتكريس ثقافة حقوق الإنسان والمشاركة الديمقراطية في المنطقة المتوسطية، وأشار نائب رئيس شبكة جمعيات الشمال في مداخلته أن هذا المشروع يهدف إلى دعم وسائل الإعلام المستقلة (الحرة) على الصعيد الجهوي للمساهمة في تمكين المواطن من الحق في المعلومة الصحيحة التي ترتبط بهمومه ومصالحه اليومية. وأوضح في كلمته الافتتاحية أن التركيز في بداية مشروع med .net سيهم دعم قدرات المجتمع المدني في تمكينه من آليات مواكبة تطور عصر المعلوميات عبر التكوين المستمر في الجانب التقني المرتبط بكل ما يخص الإعلام البديل (الإعلام الإليكتروني) وفي مجال المرافعة والتوعية على الإصلاح الديمقراطي وحرية التعبير وتأسيس الجمعيات.
من جانبه اكتفى رئيس شبكة جمعيات جهة الشمال أبو بكر الخمليشي بسرد بعض لمحات ومسار تأسيس الشبكة والتي قال أنها خرجت إلى حيز الوجود في مؤتمرها الأول سنة 1999 بنفس المدينة أثناء اللقاء الدولي الثاني للضفتين والذي ضم آنذاك أزيد من 60 إطارا مدنيا ذات إهتمامات نقابية ومنظمات جمعوية مختلفة المجالات تنتمي الى مدن شمال المغرب ومدن جنوب إسبانيا خاصة منطقة أندلوسيا.
وذكر أبو بكر الخمليشي في سياق مداخلته المقتضبة أن لمدينة الحسيمة فضل كبير في تطور عمل المجتمع المدني على مستوى الشمال ورمزيتها التاريخية في نفوس المواطنين المغاربة تتلخص في إطاراتها الجادة التي كانت دائما تساعد على تأسيس فعل جمعوي مناضل يتميز بالجدية والزخم والصلابة، مضيفا أن الخصلة الحميدة التي تميز مناضليها تتمثل في القدرة على التواصل الإجابي وكذا المساهمة في بلورة عمل مشترك مستمر في الزمان والجغرافيا، أثمر في بدايته تشبيك المجتمع المدني على مستوى الشمال وحقق إستمراريته إلى ما يزيد عن عشر سنوات من العمل المشترك.
واسترسل الخمليشي ابو بكر حديثه عن أبرز الأنشطة والمجهودات التي قامت بها شبكة جمعيات جهة الشمال منذ نشأتها والإنجازات التي حققتها بتضافر جهود منظماتها المدنية في إطار أنشطتها المشتركة حيث تأتي ندوة الحسيمة 21-22 شتنبر 2013 بمثابة إعلان عن إستمرار منظمات شبكة جمعيات جهة الشمال في مجهوداتها للرقي بالعمل الجمعوي من خلال بلورة فكرة ضرورة تطوير “الإعلام البديل” في اتجاه الحفاظ على استقلاليته في إطار فكرة “إعلام مستقل حر.. في خدمة المجتمع المدني” وهو المشروع الذي أعلنت الشبكة عن إنطلاق أشغاله من مدينة الحسيمة.
ملاحظة: يذكر أن الصحفي “علي أنوزلا” كان من المفترض أن يحاضر الى جانب الأطر التي حظرت الندوة الأ أنه تم تغييبه بسبب الإعتقال الذي طاله من طرف السلطات لأسباب وردة بالتفصيل في ندوة الحسيمة ندرجها لاحقا.
