رصيفُ شارع مُوسى بنُ نُصير بتطوان يتحوّل إلى موقف للسّيّارات أمام أعيُن شُرطة المُرور

 

العرائش نيوز:

 

 

رصيفُ شارع مُوسى بنُ نُصير بتطوان يتحوّل إلى موقف للسّيّارات أمام أعيُن شُرطة المُرور


تطوان: يُوسف الكهّان


بعد العديد من الإصلاحات التي عرفتها بعض الأرصفة الخاصة بالرّاجلين والتي كلفت ميزانية خيالية بل إنّ عددا من السيارات الخاصة لا تجد حرجا في أن تتوقف على الأرصفة التي شيدها الوالي محمد اليعقُوبي، كل ذلك في غياب تام لأية مراقبة أو ردع من الجماعة الحضرية لتطوان أو المصالح الأمنية.

 وعندما نتحدث عن احتلال الأرصفة لا نقصد أن أصحاب السيارات يستغلون جزءا منها بل يستغلونها كلها، و”نمُوذج” من شارع موسى بن نصير الكائن بحي اللوّاضة، الذي شهد في الآونة الأخيرة إصلاحات جذرية همّت أرصفته بعد الإهمال الذي طاله، لكن مُستعملي هذا الرصيف يتفاجؤون باستغلاله بالكامل من طرف السيارات والشاحنات من الحجم الكبير، مما يدفع المواطن الذي يستعمل الأرصفة بأن يمر في الطريق المعبد الخاص بالسيارات من أجل المرور، فيكون ذلك خطرا على حياته وحياة أبنائه، فتكون حالتهم معرضة للخطر، الأمر الذي جعل عموم المارة يستنكرون بشدة صمت شرطة المرور التي تكون حاضرة يوميا بالمكان المعلوم.

وتشاهد مثل هذه الحالة في جل شوارع تطوان ولا من يحرك ساكنا في هذا الشأن كأن الأمر لا يعنيهم، لأن ما يقوم به أمن المرور من تجاوزات يجعل الرأي العام المحلي يتساءل: أليس المواطنون سواسية أمام القانون..؟ فحجزُ السّيّارات المُخالفة يتم حسب مزاج الشرطي، وهو ما يجعله يكيل بمكيالين، حيث يختار السيارة المخالفة بنظرته الخاصة من بين العديد من السيارات التي ترتكب نفس المخالفة وفي نفس المكان. فمتى سيسري القانون على الجميع سواءٌ محامين أو أطباء وغيرهم دون استثناء؟؟؟..


 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.