صراع الشرفاء العلميين يتحول لمقاضاة شركة ميدي تيل

 

 


  

 

العرائش نيوز:


صراع الشرفاء العلميين يتحول لمقاضاة شركة ميدي تيل

عبد الواحد ياسين

بعد الصراعات الأخيرة للشرفاء العلميين بحرم ضريح الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش٬ والكائن بجبل العلم بإقليم عمالة العرائش٬ اختار بعضهم أن يراسلوا الجهات المسؤولة حول التدخل العاجل لإيقاف سومة الكراء السنوية من طرف شركة ميدي تيل مقابل استغلال مكان دافعة الاتصال لفائدة محمد مشيش الوهابي وشيخ القرية عبد الحميد الوهابي بعدما سبق لهذا الأخير وأن استولى على مكان الاستغلال والذي لا يتوفر على أي ملكية خاصة غير الظهير الخليفي وحكم المحكمة الذي يثبت صحة الظهير٬  ويذكر أنه سبق للشرفاء وأن راسلوا عامل صاحب الجلالة على عمالة العرائش السابق لإيقاف التعاقد قبل عقدته٬ لكن دون جدوى٬ وهاته من بين الأمور التي فشل فيها العامل السابق كمهمة تمثيلية لصالحب الجلالة الملك محمد لسادس نصره الله في إقليم العرائش.

وأفادنا الشرفاء أنهم راسلوا الممثل العام لشركة ميدي تيل كي تقوم شركته سلميا بتجديد التفاوض والتعاقد مع نقيب الشرفاء العلميين عبد الهادي بركة ممثل حرم ضريح الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش ورئيس جماعة تازروت أحمد الوهابي ممثل أملاك الجماعة التابعة لوزارة الداخلية٬ وأكدوا له في رسالتهم أن العقد الحالي الذي تتوفر عليه الشركة يعد باطلا من حيث الشكل والأساس والمضمون بحيث لا يتوفر على  الأصول٬ فالأصول الموجودة بحرم الضريح لا يسمح لأحد كيفما كان تمليكها باسمه٬ وبالتالي طالبوا ممثل الشركة بالاتصال عاجلا بالشخصين الممثلين وتحويل سومة الكراء مناصفة بين تحصيل مداخل الجماعة وصندوق الشرفاء٬ وفي حالة رفض الشركة لتجديد التفاوض والتعاقد٬ سيتم مقضاتها بعدم توفير المكري للأصول التي يتم بها الاكتراء وإبطال العقد.


 

 الدواوير الواقعة داخل مساحة رقعة حرم الولي الصالح مولاي عبد السلام ابن مشيش                         طبقا للظهير الخليفي  وإثباته بحكم المحكمة  

1- أدياز٬ 2- العميريش٬  3 – الحصن٬  4 –  السكان٬  5  – امسملل٬ 6  – تازية٬ 7  – تايدة.

  

• يحدد الظهير الخليفي «الخليفة مولاي الحسن ابن المهدي ابن إسماعيل» المؤرخ في 20 غشت 1948 ٬ رسم مساحة أرضية محبسة في ملك حرم الولي الصالح مولاي عبد السلام ابن مشيش تقدر مساحتها 1.186.50 هكتار٬ وحدد حدودها في ما يلي: شمالا تحد بجنوب قرية ادياز بضريح سيدي محمد بن عمر ووادي الحسن٬ وشرقا من الحدود الجنوبية لقرية ادياز في خط مستقيم الذي يعترض طريق العمريش إلى السكان٬ ويستهل بالطريق الذاهب إلى العمريش إلى الحصن حتى يصل إلى الأرض الغربية لنفس المدشر٬ جنوبا: من هذه القرية الأخيرة مارا بامسيطل ويسير بجبل اسمان وتسير في جنوب الأراضي الحرثية للمدشر المذكور عارضا في وادي ترست حتى يفصل إلى قرية ادياز الموقع المبتدئ.


• وأكد الظهير الحق في تصرف واستغلال الشرفاء الساكنة أبناء الولي الصالح للرقعة الظهيرية بما يسمح لهم: بالحرث والحطب والفحم والخشب لمنازلهم٬ وكذلك دفن موتاهم٬ والتمتع والانتفاع بالغابة الواقعة بحرم الضريح.


• وهذا أيضا مثبت بحكم قضائي صادر عن محكمة العرائش ومحكمة طنجة حولي  1959.

 

 

 
 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.