جلّول الحرّار: عائلة البنّاوي قتلت إبني ودركُ العوامرة منعني من حُضور الجنازة بعدما أخفى الجريمة




العرائش نيوز:


جلّول الحرّار ل”العرائش نيوز”: “عائلة البناوي قتلت إبني ودركُ العوامرة منعني من حُضور الجنازة بعدما أخفى الجريمة”

(خ.د)

 

(صُورة الإبن القتيل: مُحسن الحرّار)

 


كشف جلُّول الحرّار، وهو من ساكنة العوامرة، دوار المّوارعة الطيّارة، في تصريح ل”العرائش نيوز” عمّا أسماه “هُجوما تعرض له من طرف المدعو، أحمد البناوي وعائلته” التي تتشّكلُ حسب الحرّار من “محمد وعبد الإله ورشيد وحسن وجلول البنّاوي، إلى جانب زوجة هذا الأخير المُسمّاة نجاة السُّلطاني وإبنها مراد، وكذا مبارك البنّاوي وإبنه خالد وإبنتُهُ حنان، برفقة كلٌّ من جلُّول الكّلاّف والزُّهرة السُّلطاني”.

(صورته وهو طريح الفراش بالمستشفى)



وأضاف الحرّار الذي يعمل عون خدمة بجماعة العوامرة في ذات التصريح أن “هؤلاء أمطروه بالضرب المُبرح الذي تهاوى عليه رفقة أسرته وأبنائه مثل المطر باستعمال العصيّ والسّواطير والسّكاكين والمُديات مساء يومه السبت 7 شتنبر 2013″، كان الهدف من ورائه حسب الحرّار “إنتزاع الأرض التي يزرعها بالخضراوات والفول السوداني مدة 40 سنة بمساحة تلامس ال3 هكتارات بالقوة وإخراجه منها وإحتلالُها بدلا عنه”، مع العلم يستطردُ الحرّار أن “عائلة البنّاوي تملكُ الأرض الكافية للزراعة تصل إلى ما يُقارب ال20 هكتارا”، مؤكدا أن “الهجوم المذكُور الّذي تمّ تنفيذُهُ بالتّاريخ أعلاهُ، تسبّب في مقتل إبنه الأصغر ذي ال24 ربيعا، متأثرا بجراجه بعد تلقّيه ضربة على مستوى مُؤخّرة الرّأس بساطُور بمستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة بعد نقله إليه من المستشفى المدني بالقصر الكبير، حيث كان يرقد هناك لتلقّي العلاج من ضربة كانت مميتة ولم تترك له فرصة النجاة” على حد تعبير الحرّار الوالد.

(صورته لحظة الإحتضار التي أعقبتها الوفاة)


وأردف الحرّار قائلا: “في تلك اللّيلة قضى مُحسن 5 أيام بالمستشفى، ليلفظ بعدها أنفاسه الأخيرة مساء يومه الأربعاء 11 شتنبر 2013، بسبب تأثره بالضّربة القاتلة من طرف عائلة البنّاوي الذين حلُّوا بالمزرعة، المكانُ الذي نُفّذ به الهجوم على متن جرار غيرُ مُرخصّ”، ويتعلق الأمر حسب الحرّار بكلّ من “عبد الإله، ومصطفى، ومحمد، ومراد البنّاوي”، مؤكدا أن هؤلاء “كانُوا يضربون إبنه بشكل هستيري أمام أنظار إبيهم أحمد البنّاوي الذي كان يُمسكنا لكي يترك الفرصة لأبنائه من أجل النّيل منا”، لافتا الإنتباه في ذات المنحى إلى “الإعتقال الذي طال إبنه خالد دون مبرر معقول، ومازال يقبع رهن الإعتقال بسجن طنجة لدى قاضي التحقيق” على حد تعبير الحرّار، في الوقت الذي “إنقض عليه 3 أشخاص دفعة واحدة وتسببوا له في مجموعة من الكدمات الخطيرة في أنحاء مختلفة من جسمه”، متسائلا عن “سبب إعتقال إبنه والإبقاء عليه رهن الإحتجاز رغم كونه ضحية هجوم مميت كاد يعصف بحياته، بل إن الإعتقال طالهُ هوُ أيضا كأب من طرف عناصر الدرك الملكي بقيادة العوامرة، دون وجود أدنى مُبرر يُخوّل عناصر الدرك بالقيادة المذكورة أحقيّة الإعتقال”.


من جهة ثانية، قال الحرّار أنه “عندما كان يُطالب قائد سرية الدرك الملكي بقيادة العوامرة بتمكينه من الخروج من أجل الإشراف على مراسيم دفن إبنه، إلا أن هذا الأخير يضيف الحرار صدّهُ وأغلق الباب في وجهه بذات القيادة بعدما ألقى القبض عليه وإحتجزه هناك رفقة إبنه خالد الذي ما زال مُعتقلا إلى الآن، تاريخ وفاة إبنه الأصغر مُحسن”، وإستطرد الحرّار قائلا: “قبل وفاة إبني بيوم واحد، بتاريخ الثلاثاء 10 شتنبر 2013، إتصل بي قائدة السرية، ومعه الدّركي فؤاد القرقوبي إلى جانب دركي آخر، وطلبوا مني الحضور إلى سرية الدرك الملكي بالعوامرة، وعندما وصلت عندهم يشرحُ الحرّار، أمروني بالجلوس في مكان معين، وهناك إحتجزوني رفقة عائلة البنّاوي، خاصة مبارك ومحمد ومصطفى وعبد الإله البناّوي إضافة إلى أبيهم أحمد، فيما تمّ إطلاق سراح الأبناء الصّغار خاصة حسن وخالد البنّاوي”. موضحا أن “القبض عليه من طرف عناصر الدرك تمّ بدون تهمة مُحدّدة، مع أننا نحن الضحايا يشرح الحرّار وتم قتلُ إبننا بعد الهجوم الذي نفذته عائلة البنّاوي إلى ضيعتنا التي كسّرُوا بابها وإنقضُّوا علينا جميعا وأمطرونا بالضرب وتسبّبُوا في مقتل إبني الأصغر محسن وإعتقال الإبن الآخر المُسمّى خالد”.

(جلّول الحرار مُصابا في ذراعه بساطور)


وعبّر الحرّار والدُّموع تملئُ عينيه عن مرارة الحُرقة التي يحسُّ بها عندما كشف أن إبنه مات غريبا كأنه لا أب لديه، بعدما تكفلت ساكنة الدوار من المحسنين بدفهن، في اللحظة التي كان فيها معتقلا ولم يتمكن من حضور جنازته بعدما منعه قائد سرية درك العوامرة من حضور الجنازة المذكورة، أكثر من ذلك قام بإحتجاز إبنه خالد والإبقاء عليه رهن الإعتقال.


وكشف الحرّار عن شكاية قال أنه قام بتحريرها قبل وقوع جريمة القتل في 15 شهر 5 من السنة الجارية 2013، وجّه نُسخة منها إلى وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بالقصر الكبير، يطلب منه التدخل من أجل حمايته من خطر محدق وموت محقق، خصوصا بعد تلقيه تهديدا بالقتل من طرف البنّاوي وعائلته، لكن التدخلات الأمنية بقيت حسب الحرّار حبيسة الوعود الشفوية إلى أن نفّذُوا تهديدهم فقتلوا الإبن محسن، مُعبّرا عن إستعداده لتحرير شكاية أخرى وإرسالها إلى وكيل الملك، يكشف فيها عن سبب حرمانه من إبنه بعد قتله.



 

 

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.